سبق نمبر۔19
ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى عن بيان التكرار وعدمه شرع في تقسيم الوجوب، فقال: وحكم الأمر نوعان: أداء وهو تسليم عين الواجب بالأمر، يعني ما ثبت بالأمر وهو الوجوب نوعان:
وجوب أداء ووجوب قضاء. فالأداء هو تسليم عين ما وجب بالأمر، يعني إخراجه من العدم إلى الوجود في الوقت المعين له.
تقولون: ولما فرغ المصنف رحمه الله عن بيان التكرار وعدمه، لما فرغ المصنف رحمه الله فارغاً من التكرار وعدم التكرار من بيان، أن الأمر تكرار الاحتمال يأخذ أو احتمال لا يأخذ، من هذه البحث فارغاً، فشرع في تقسيم الوجوب. فقال: فتقولون: وحكم الأمر نوعان، أن حكم الأمر نوعان، على قسمين: أداء، هذا واحد أداء.
والأداء ماذا تقولون؟ وهو تسليم عين الواجب بالأمر.
تسليم بالأمر، بسبب ماذا؟ وهو بسبب الأمر تسليم عين الواجب، يعني ما ثبت بالأمر. بينا الحكم ما معناه؟ ما ثبت بالأمر، والذي ثبت بالأمر وهو الوجوب، نوعان: ما ثبت بالأمر الذي هو الوجوب على كم قسم؟ على قسمين.
وجوب أداء ووجوب قضاء. واحد وجوب أداء، وواحد وجوب قضاء. المتن فيه ذكر فقط الأداء جاء لفظه، هم زادوا معه لفظ الوجوب، لأن هذا الاثنين من أقسام الوجوب. من قسم من؟ لأن تقسيم حكم الأمر جاري، وحكم الأمر ما هو؟ وجوب. وهذا الوجوب على كم قسم؟ قسمين: واحد أداء وواحد قضاء، فهما قسمين: وجوب أداء ووجوب قضاء.
الان الأداء ما معناه؟ قال: فالأداء هو تسليم عين ما وجب بالأمر، الأداء هو تسليم عين ذلك الشيء الذي وجب بالأمر، تسليم، انتبهوا للترجمة، هذا بالأمر قد تلاحظون الجار والمجرور، ليس له تعلق بوجب، بل له تعلق بتسليم، بمن تعلق؟ بتسليم تعلق.
فهو تسليم بسبب الأمر، تسليم بسبب الأمر، لأي شيء تسليم؟ لعين الواجب، لعين الواجب.
يعني إخراجه من العدم إلى الوجود، هذا في الحقيقة جواب عن سؤال، السؤال والاعتراض هذا، أنتم حددتم الأداء، ما هي تعريفه؟ أن بسبب الأمر تسليم عين الواجب، هذا الأداء. فبسبب الأمر الفعل يكون واجباً، والفعل لا يمكن أن يكون فيه تسليم، التسليم ما معناه؟ التسليم، التسليم التسليم، الفعل لا يمكن أن يسلم لأحد، فيه تسليم التسليم غير ممكن فيه.
لأن التسليم إنما يكون للشيء الذي فيه بقاء، والفعل ليس فيه بقاء، أنت فعلت وانقضى، ليس فيه بقاء مطلقاً. فهنا التسليم غير ممكن. فبينا معنى التسليم: يعني إخراجه من العدم إلى الوجود، يعني إخراجه من العدم إلى الوجود في الوقت المعين له. يعني في الوقت المعين ذلك الفعل من العدم إلى ماذا يخرجه؟ إلى الوجود، يعني إعطاءه الوجود، يعني أداءه، نقول باختصار مختصراً. يعني في الوقت المعين ذلك الفعل أداؤه، هذا ما هو؟
هذا هو التسليم، هذا ما هو؟ التسليم كيف قالوا؟ عين الواجب ماذا يفعل له؟ تسليم. بسبب ماذا التسليم؟ بسبب الأمر. وبسبب الأمر أي شيء وجب؟ الفعل وجب، والفعل هل يمكن تسليمه لغيره؟ الفعل لا يمكن تسليمه لأحد. فما معنى التسليم؟ فبينا معنى التسليم هذا هو: أن ذلك الفعل من العدم إلى الوجود إخراجه في وقته المعين. يعني أداؤه، فقبل أداءه كان معدوماً، فلما أديته أعطيته الوجود، فمن العدم إلى ماذا أخرجته؟ إلى الوجود في وقته المعين. وهذا هو معنى التسليم، وإلا فالأفعال أعراض لا يتصور تسليمها. وإلا الأفعال من قبیل الأعراض، لا يتصور تسليمها وتسليمها غير متصور. الفعل بالنسبة لذلك الشخص، الفعل ليس شيئاً مطلقاً، هذا إنما الفعل أداؤه صفة، قائم به، هذا لا ينفصل عنه. لما لا ينفصل عنه، فكيف يسلم لغيره؟
فهمتم؟ وصف، صفة، الصفة لا تسلم لغيرها، كما أن زيداً شجاع، وهذه الشجاعة مع زيد، هي وصفه، فهل يستطيع أن يسلم هذا الوصف لغيره؟ لا، لأنها وصفه، قائمة بذاته. فلهذا في الأعراض التسليم لا يمكن، التسليم والتسليم لا يمكن، والانتقال لا يمكن، من ذات إلى ذات أخرى الانتقال لا يمكن. فبينا معنى التسليم: هو أداء ذلك الفعل، يعني كان معدوماً، والان أعطيته الوجود، وعملت به فأعطيته الوجود وفي وقته المعين، وفي وقته المعين.
وقد ذكر في أصول فخر الإسلام وغيره، وتحقيق ذكر فخر الإسلام أصول فخر الإسلام وغيرها من الكتب ذكر تسليم نفس الواجب بالأمر.
شوفوا الماتن قال: وهو تسليم عين الواجب بالأمر.
لفظ عين أتى به، تسليم عين الواجب. بينما أصول فخر الإسلام، فيها استعملوا بدل عين لفظ نفس، ماذا قالوا؟ وهو تسليم نفس الواجب، وهو تسليم نفس الواجب بالأمر، هم عرفوا هذا التعريف.
فعلى تعريفهم في الحقيقة كان يرد اعتراض، كيف؟ انظروا إلى المتن واجعلوا بدل عين لفظ نفس: وهو تسليم نفس الواجب بالأمر.
فالواجب يتعلق بالأمر، بظاهره يتصل بالواجب، بمن؟ الواجب بالأمر، ما ترجمته؟ الواجب بسبب الأمر، وبسبب الأمر يأتي نفس الوجوب أو وجوب الأداء؟
بسبب السبب يأتي نفس الوجوب، وبسبب الأمر يأتي؟ هل الكلام مفهوم؟ بظاهره كان يظهر أن بالأمر متصل بالواجب، ففهم منه الشيء الذي هو واجب بسبب الأمر، وقبل الواجب أي لفظ كان مذكوراً؟ نفس، فأتى نفس الواجب، مع أن بسبب الأمر نفس الواجب نفس الوجوب لا يأتي، بل ماذا يأتي؟ وجوب الأداء يأتي.
الكلام مفهوم؟ فالاعتراض كان يرد على هذا: أنه بسبب الأمر نفس الوجوب لا يأتي، أنتم عن أي شيء تتكلمون؟ تتكلمون عن نفس الوجوب، أنتم ذكرتم نفس الواجب في العبارة، فعن أي شيء تتكلمون؟
عن نفس الوجوب تتكلمون، ونفس الوجوب بسبب الأمر لا يأتي.
فهذا الاعتراض كان يرد، فالجواب، فلهذا الماتن ماذا فعل؟ بدل لفظ نفس بأي شيء؟ بعين، بدل بأي شيء؟ بعين، بدله بعين. لبيان أن نفس الواجب ليس المراد به نفس الوجوب الذي كان في مقابل وجوب الأداء، في مقابل ماذا؟
وجوب الأداء في مقابله.
بل عين الواجب المراد به الواجب، يعني هذا لفظ تأكيد، ذاته مرادة، عين الواجب.
یعنی بهذا في الحقيقة يحترز عن مثل الواجب، هناك مثل الواجب، وهو الواجب الذي هو مثل، وهناك عين الواجب. فهنا لفظ نفس الذي ذكروه، كان المراد به الاحتراز عن أي شيء؟
عن مثل الواجب كان المراد الاحتراز به، فلهذا قالوا نفس الواجب، والمصنف رحمه الله بدل لفظ نفس بأي لفظ؟ بلفظ عين، لكي لا يقع الإشكال أصلًا، لأن هناك كان يقع الشبهة: أن ربما بالأمر متصل بمن؟
بالواجب، وفي هذه الحالة ماذا يخطر بالبال؟ أن بسبب الأمر أتى نفس الواجب، يعني نفس الوجوب أتى، مع أن بسبب الأمر نفس الوجوب لا يأتي بل ماذا يأتي؟ وجوب الأداء يأتي. فالماتن بدل لفظ نفس بعين، لكي لا تخطر تلك الشبهة بالبال أصلًا. لأن نفس الواجب، لماذا ذكر لفظ نفس؟ لكي يحترز عن ماذا؟
عن مثل الواجب يحترز، نفس الواجب لم يأت به لكي يكون في مقابل وجوب الأداء، بل في مقابل ماذا أتي به؟ في مقابل مثل الواجب أتي به. الكلام مفهوم للجميع؟
فعلى هذا لما كان يقع الاعتراض بالبال، هم غيروا العبارة.
انظروا، هو بنفسه يذكر هذا الكلام: وقد ذكر في أصول فخر الإسلام وغيره، وتحقيق ذكر في أصول فخر الإسلام، هذا رسالة كتاب لهم، وفي غيره من الكتب ذكر: تسليم نفس الواجب بالأمر، هكذا ذكر العبارة. فاعترض عليه، فيرد عليه اعتراض: بأن نفس الوجوب لا يكون بالأمر، أن نفس الوجوب لا يكون بسبب الأمر، بل بالوقت، بل بسبب ماذا يأتي؟ بسبب الوقت يأتي نفس الوجوب، وبسبب الأمر يأتي وجوب الأداء. فبلفظ نفس كان يقع الشبهة أن المراد به نفس الوجوب هنا.
أجيب، فجُوب عنه: بأن قوله بالأمر متعلق بالتسليم، هذا بالأمر الجار والمجرور، قول الماتن بالأمر الجار والمجرور متعلق بالتسليم، متعلق بأي شيء؟ بالتسليم، لا بالواجب، ليس متعلقاً بالواجب. يعني تسليم بسبب الأمر، اربطوه مع ما يتعلق به، تسليم بالأمر انظروا للمتن: تسليم بالأمر، تسليم بسبب ماذا؟ بسبب الأمر، لأي شيء التسليم؟ لعين الواجب التسليم.
ولهذا أبدل المصنف رحمه الله قوله: نفس نفس الواجب بقوله: عين الواجب، اقرؤوها بأي إعراب، أو اقرؤوها نفسا الواجب إذا جعلتم مقول القول مفعولاً. ولهذا أبدل المصنف رحمه الله قول فخر الإسلام نفس الوجوب بقوله هو عين الوجوب، ليعلم لكي يُعلم: أن نفس الواجب أو عينه، أن نفس الواجب أو عين الواجب، كناية عن إتيانه في الوقت، هذا كناية عن إتيان ذلك الواجب في الوقت، عن إتيان الواجب في الوقت هذا كناية.
أنتم انظروا، في الحقيقة قلت لكم: بهذا يحترز عن ماذا؟
عن مثل الواجب، فهناك عين الواجب، وهناك مثل الواجب. عين الواجب هو الذي يؤدى في الوقت. صلاة الظهر كانت، في وقت الظهر أديتها، فهذا عين الواجب، هذا أديته، ماذا أديت؟ عين الواجب، لأن الصلاة أي صلاة كانت؟ الظهر، والوقت أي وقت كان؟ الظهر، فهذا وقته، في ذلك الوقت أديت المأمور به الذي أُمرت به، فهذا ماذا يسمى؟ هذا أديت عين الواجب، فتقول: أديت الصلاة. وإذا لم تصل في هذا الوقت صلاة الظهر، ثم بعد ذلك في وقت العصر أو بعد المغرب أو بعد العشاء ماذا تفعل؟ تصلي صلاة الظهر قضاءً، والان أخبروني: هل أديت الواجب في وقته أو في غير وقته أديته؟ في غير وقته، ليس في وقته أديته بل في غير وقته أديته، فهذا لم تؤد عين الواجب بل أديت ماذا؟ أديت مثل الواجب. الصورة فهمت؟ فلهذا المصنف غير العبارة، جعل مكان نفس عين، لأن نفس كان يقع عليه إشكال، يقع الشبهة بالبال، فبدله بعين.
ولبيان أن نفس الواجب ليس المراد به نفس الوجوب وغيره الذي في مقابل وجوب الأداء، بل المراد به من؟
هذا كناية، نفس الواجب أو عين الواجب هذا كناية، عن أي شيء؟ عن أدائه في الوقت كناية.
أداء الواجب في الوقت هذا كناية عنه، مجرد احتراز عن أي شيء؟ عن مثل الواجب احتراز. فهمتم؟ فنفس الوجوب ليس مراداً هنا، الذي في مقابل من؟ وجوب الأداء.
الكلام مفهوم للجميع؟
فبدلوه، ولهذا أبدلوا قول فخر الإسلام نفس الواجب بعين الواجب ليعلم أن نفس الواجب أو عينه كناية عن إتيانه في الوقت ليعلم أن نفس الواجب أو عين الواجب هذا كناية عن إتيان ذلك الواجب في الوقت.
مثلاً يقولون: فلان أدى نفس الواجب، أدى عين الواجب، فوراً ماذا فهمتم؟
أداه في الوقت، ولو قال قائل: فلان أدى مثل الواجب، ماذا تفهمون؟ أداه في غير وقته. فهمتم؟ فهم أتوا بذكر ماذا؟ فخر الإسلام أتى بذكر ماذا؟ نفس الواجب، وهؤلاء أتوا بذكر ماذا؟ عين الواجب. قالوا: ذكر نفس الواجب أو عين الواجب، في الحقيقة هذا ما هو؟ كناية عن أي شيء؟ عن الأداء في الوقت كناية.
ففي الحقيقة حصل الاحتراز عن ماذا؟ عن مثل الواجب حصل الاحتراز. فهمتم؟ فنفس الوجوب ليس المراد هنا. في مقابل من يأتي؟ وجوب الأداء.
الكلام مفهوم للجميع؟
فقالوا: فلا حاجة إلى زيادة قوله: في وقته كما زاد البعض، فقالوا: ليس هناك حاجة، بعض المصنفين وبعض العلماء ماذا فعلوا؟ في تعريف الأداء زادوا قيد في وقته:
هو تسليم عين أو نفس الواجب بالأمر في وقته، التسليم في وقته، فقالوا: هذا القيد لا حاجة له. هذا القيد لا حاجة له، لأن عين الواجب بنفسه كناية عن ماذا؟
عن الأداء في الوقت، أنه أداه في وقته، منه عُلم معنى الوقت، أنه أدي في وقته، فلهذا لا حاجة لزيادة قيد في وقته.
فقالوا: فلا حاجة إلى زيادة قوله: في وقته، فليس هناك حاجة لزيادة القول في وقته كما زاد البعض، كما زاد بعضهم. وكذا إلى قوله: إلى مستحقه، بعض العلماء زادوا قيد إلى مستحقه في هذا.
سپرد کرنا عین واجب کو امر کی وجہ سے اس کے وقت میں۔ کس کے سپرد کرنا؟ الیٰ مستحقہِٖ، جو اس کا مستحق ہے، جو اس مامور بہ کا مستحق ہے۔ تو کہتے ہیں ماتن نے یہ قید بھی نہیں بڑھائی بھئی، اس کو بڑھانے کی بھی کوئی ضرورت نہیں ہے۔ کیوں؟ کیونکہ تعریف کے اندر بالامر کا لفظ آیا، کیا آیا؟ معلوم ہوا یہ سپرد کرنا کس کی وجہ سے ہے؟ امر کی وجہ سے ہے اور امر کے ذریعے کس چیز کو طلب کیا جاتا ہے؟ ادائیگی کو۔ وجوب ادا آتا ہے، امر کے ذریعے کس کو طلب کیا جاتا ہے؟ وجوب ادا اس سے آتی ہے، یعنی اس کے ذریعے ادائیگی طلب کی جاتی ہے کہ ادا کرو بھئی یہ چیز تم پر واجب ہے، اس کو کیا کرو؟ اور یہ مطالبہ کون کر کس کی طرف سے ہوتا ہے؟ وہی آمر جس نے حکم دیا ہے، اس کی طرف سے دراصل یہ کیا ہوتا ہے؟ بھئی، اقیموا الصلوٰۃ، نماز کیا کرو؟ ظہر کا وقت آیا تو اللہ کی طرف سے بھئی حکم متوجہ ہوا، کیا حکم بھئی؟ اقیموا الصلوٰۃ، نماز قائم کرو، کس چیز کا مطالبہ کیا جا رہا ہے؟ نماز کی ادائیگی کا مطالبہ کیا جا رہا ہے کہ نماز ادا کرو اور مطالبہ کون کرتا ہے؟ جو مستحق ہوتا ہے، جس کا حق ہوتا ہے، وہی کیا کرتا ہے؟ مطالبہ کرتا ہے۔ بھئی آپ بیع و شراء کرتے ہیں بھئی، آپ نے بیع و شراء ایجاب و قبول کر لیا بھئی، سمجھ میں آیا؟ اپنی ایک کتاب یا اپنی ایک قلم آپ نے اپنے ساتھی کو فروخت کیا۔ تو ایجاب و قبول کرتے ہی وہ کیا بن گیا؟ قلم کا قلم کا مالک بن گیا، اب وہ آپ سے مطالبہ کرتا ہے بھئی، لاؤ بھئی یہ قلم میرے حوالے کر دو۔ کس چیز کا مطالبہ کر رہا ہے؟ ادائیگی کا۔ کس کا مطالبہ کر رہا ہے؟ اور کون کر رہا ہے؟ مطالبہ کون کرتا ہے ادائیگی کا؟ مستحق جس کا حق ہے، یہ کتاب کے مالک بن گیا اس لیے یہ کیا کر رہا ہے اس کا؟ مطالبہ کر رہا ہے۔ تو امر بتلا بالامر کا لفظ آیا اور بالامر میں کس کیا بتلایا؟ کہ اس کا مامور بہ کا مستحق کون ہے؟ آمر ہیں اور وہ کون ہیں؟ اللہ تعالیٰ بھئی، بات سمجھ میں آ گئی بھئی؟
تو کہتے ہیں لانہُ، کیسے کہیں گے؟ لانہُ قولہُ بالامرِ یدلُ، اس لیے کہ ماتن کا جو قول ہے بالامر یدل یہ دلالت کرتا ہے علیٰ ان الآمر ھو المستحق کہ آمر ہی مستحق ہے۔ بالامر دلالت کر رہا ہے کہ آمر ہی؟ مستحق۔ سمجھ میں آیا؟ کیونکہ یہاں امر کے ذریعے ادائیگی آئی، سمجھ ادائیگی کا مطالبہ آیا اور مطالبہ وہی کرتا ہے جو مستحق ہوتا ہے، تو اس سے پتہ چلا آمر، وہ امر دینے والا وہ کیا ہے اس کا؟ مستحق ہے۔ تو الیٰ مستحقہٖ کی قید کی ضرورت نہیں کیونکہ بالامر سے کیا سے ہی پتہ لگ گیا کہ آمر وہ مستحق ہے بھئی۔
وقضاءٌ، بھئی دوسری قسم کیا ہے؟ حکم کیا؟ قضاءٌ، دوسری قسم ہے؟ قضاء ہے۔ وھو تسلیمُ مثلِ الواجبِ بہٖ ای بالامرِ بھئی، وہ سپرد کرنا ہے امر کی وجہ سے مثل واجب کو، کس کو سپرد کرنا ہے؟ کہتے ہیں عطفٌ علیٰ قولہٖ اداءٌ، یہ عطف ہے، وہ ماتن کے قول ادا پر، اوپر جو آیا تھا اداءٌ نوعانِ، اداءٌ آگے آیا وقضاءٌ۔ بمعنیٰ وجوبِ قضاءٍ، یہ کس معنی میں ہے؟ وجوبِ قضاء، کیونکہ یہ کس کی قسم ہے؟ امر کے حکم کی اور امر کا حکم کیا ہے؟ وجوب، تو یہ وجوب کی قسم ہوئی اور ہر قسم کے اندر مقسم کی کیا مقسم بھی کیا ہوتا ہے؟ مقسم ملحوظ ہے بھئی مقسم ہی کی تو تقسیم ہے اور اس۔ اچھا، تو یہ وھو تسلیمُ مثلِ الواجبِ بالامرِ لا عینِہٖ اور وہ سپرد کرنا ہے امر کی وجہ سے، کس کو سپرد کرنا ہے؟ مثل واجب کو لا عینہٖ نہ کہ عین واجب کو۔ ای تسلیمُ ذالک الواجبِ الذی وجبَ اولاً فی غیرِ ذالک الوقتِ، یعنی سپرد کرنا اس واجب کو جو کہ پہلے واجب ہوا تھا فی غیر ذالک الوقت اس وقت کے علاوہ میں۔ بھئی ظہر کی نماز ہے، آپ بعد میں ادا کرتے ہیں، مغرب کے بعد ادا کرتے ہیں، تو یہ عین واجب ہے یا مثل واجب ہے؟ مثل واجب ہے۔ تو یعنی مثل واجب کو سپرد کرنا، کیا معنی مثل واجب کو سپرد کرنا؟ کہتے ہیں معنی یہ ہے کہ سپرد کرنا اس واجب کو جو پہلے واجب ہوا تھا اس وقت کے علاوہ میں۔ آپ کس وقت کر رہے ہیں اس کو ادا؟ کس وقت پڑھ رہے ہیں ظہر کی نماز؟ تو یہ اسی وقت میں ادا ہوا تھا یا اس سے پہلے دوسرے وقت میں واجب ہوا تھا؟ دوسرے وقت میں واجب ہوا، یہی بات تو کر رہے ہیں کہ ای تسلیم ذالک الواجب کہ سپرد کرنا اس واجب کو الذی وجب اولاً جو پہلے واجب ہوا تھا فی غیر ذالک الوقت اس وقت کے علاوہ میں۔
وکان ینبغی ان یقیدہُ بقولہٖ من عندہٖ لیخرجَ اداءُ ظہرِ الیومِ قضاءً عن ظہرِ امسہٖ۔ یہ ایک اشکال کا جواب دے رہے ہیں بھئی۔ اشکال بھئی، اشکال یہ ہوتا ہے، اعتراض یہ ہوتا ہے کہ آپ کی جو قضا کی تعریف ہے وہ دخول غیر سے مانع نہیں۔ آپ کی قضا کی جو تعریف ہے وہ دخول غیر سے مانع اس میں آج کی ظہر کی نماز جو وقت پر ادا کریں وہ بھی داخل ہو جاتی ہے ظہر کی، یا کوئی بھی نماز فرض کر لو۔ مثلاً دیکھو کس طرح، آپ کوئی شخص ہے مثلاً فرض کرو اس کی ظہر کی نماز یا عصر کی نماز رہ گئی، گزشتہ دن وہ پڑھ نہیں سکا اس کو، وہ رہ گئی اس کی۔ اگلے دن جب وہ جو نماز رہ گئی ہے مثلاً عصر کی نماز اس کو عصر کی نماز کو اپنے وقت میں پڑھتا ہے، اپنے وقت میں پڑھتا ہے۔ تو یہ ادا ہے یا قضا ہے؟ بھئی وہ تو کل کی اس کی نماز رہ گئی تھی، آج کی وہ اپنے وقت میں پڑھ رہا ہے، تو یہ جو پڑھ رہا ہے اپنے وقت میں یہ ادا ہے یا قضا؟ وہ تو قضا ہو گئی اس کی بات ختم ہو گئی۔ وہ نماز اس کی کیا ہوا؟ اس کی نماز وہ رہ گئی وہ والی اس وقت نہیں پڑھ رہا، وہ پڑھتا تو قضا ہی تھی، اس وقت وہ کیا کر رہا ہے؟ آج کی عصر کی نماز پڑھ رہا ہے، تو یہ کیا ہے؟ ادا، لیکن یہ قضا کی تعریف میں داخل ہو جاتی ہے، کیونکہ یہ اسی کے مثل ہے یا نہیں؟ کل والی عصر کی نماز کی طرح یہ نماز ہے کہ نہیں؟ یہ اسی کے مثل ہے بھئی، سمجھ میں آیا؟ تو جب یہ اس کے مثل ہوئی تو یہ قضا کی اس پر قضا کی تعریف میں داخل ہو رہی ہے، حالانکہ اس کو داخل نہیں ہونا چاہیے۔ تو کہتے ہیں بھئی دراصل من عندہٖ کی قید یہاں پر معتبر ہے بھئی۔ کس کی قید؟ من عندہٖ کی قید یہاں پر معتبر ہے بھئی۔ سپرد کرنا من عندہٖ اپنی طرف سے، سپرد کرنا امر کی وجہ سے کس کو؟ مثل واجب کو اپنی طرف سے، من عندہٖ اپنی طرف سے، یہ قید معتبر ہے مولانا اور جب یہ قید معتبر ہے تو اب مولانا یہ ادا قضا کے اندر داخل نہیں ہو گی۔ کیوں؟ کہتے ہیں اس لیے من عندہٖ کا کیا معنی کیا؟ اپنی طرف سے، اپنی طرف سے بھئی۔ بھئی دیکھیے ظہر کی نماز اگر ظہر کے وقت میں ادا کریں، عصر کی نماز عصر کے وقت میں ادا کریں تو یہ اپنی طرف سے نہیں ہے، یہ تو اللہ کا حق ہے، یہی وقت اس کے لیے اللہ نے مقرر فرمایا ہے، سمجھ میں آیا بھئی؟ تو یہ اللہ کا حق ہے، اسی وقت کے اندر اس نماز کو ادا کیا جائے، لیکن اگر کوئی شخص اس وقت کے اندر ادا نہیں کرتا بلکہ بعد میں کسی دوسرے وقت کے اندر اس نماز کو کی قضا کرتا ہے، تو وہ جو دوسرا وقت تھا وہ اس نماز کا تھا؟ نہیں، وہ تو اس بندے کا اپنا حق تھا، اس کے اندر وہ کیا کر سکتا تھا؟ نوافل پڑھ سکتا تھا، کوئی اور کام کرنا چاہتا تو کر سکتا تھا۔ تو اس وقت میں نوافل بھی پڑھ سکتا تھا، اور بھی کوئی کام کر سکتا تھا، یہ اس کا اپنا حق تھا، اپنا وقت تھا، اس وقت کو اس نے کس کے اندر لگا دیا؟ قضا کے اندر لگا دیا، تو یہ جو سپرد کرنا ہے کس کی طرف سے ہے؟ اپنی طرف سے ہے، کس کی طرف سے ہے؟ اپنی طرف سے ہے، لیکن جو ادا ہے وہ اپنی طرف سے نہیں، اس لیے کیونکہ وہ تو وقت ہی اس کے لیے اللہ تعالیٰ نے مقرر فرمایا۔ دوبارہ سمجھو اعتراض جواب بھئی، اعتراض کیا ہوا؟ کہ آپ کی یہ قضا کی تعریف مانع نہیں دخول غیر سے، اس کے اندر ادا بھی داخل ہو جاتی ہے۔ کس طرح؟ مثلاً ایک شخص کی گزشتہ دن کوئی ایک نماز رہ گئی تھی، اگلے دن اسی نماز کے وقت آتا ہے، اب وہ وہ والی قضا نماز نہیں پڑھ رہا بلکہ کون سی پڑھ رہا ہے؟ اسی دن کی ادا نماز پڑھ رہا ہے، لیکن اس پر بھی قضا کی تعریف صادق آتی ہے اس لیے کہ یہ نماز جو ہے یہ اسی گزشتہ نماز کی مثل ہے، سمجھ میں آیا بھئی؟ تو جب یہ اس کے مثل ہے تو یہ قضا ہوئی، اس پر قضا کی تعریف صادق آئی، یہ مثل واجب ہے مولانا، یہ کیا ہے؟ مثل واجب، تو اس پر بھی قضا کی تعریف صادق آ گئی، حالانکہ یہ تو قضا نہیں، یہ تو ادا ہے۔ تو جواب دیا کہ یہاں پر من عندہٖ کی قید معتبر ہے بھئی، کہ قضا کیا ہوتی ہے؟ بندے کی اپنی طرف سے ہوتی ہے۔ دیکھو بھئی ایک ہے ادا، ایک ہے قضا۔ ادا کے اندر جو نماز پڑھتا ہے انسان اس کے وقت کے اندر پڑھتا ہے اور وہ وقت اللہ تعالیٰ نے ہی اس کے اسی کے لیے مقرر کیا ہے، تو وہ اللہ کا حق ہے اسی وقت کے اندر پڑھ رہا ہے، لیکن جب قضا نماز پڑھتا ہے تو قضا نماز جب آپ پڑھ رہے ہیں مثلاً ظہر کی پڑھنی ہے، آپ عشا کے بعد پڑھ رہے ہیں قضا کر کے، تو یہ قضا یہ وقت ظہر کی نماز کا ہے؟ نہیں، یہ وقت تو آپ کا اپنا حق تھا، آپ اس میں کیا کر سکتے ہیں؟ کھانا بھی کھا سکتے ہیں، آرام بھی کر سکتے ہیں، نفل بھی پڑھ سکتے ہیں، جس چیز جس کام میں بھی آپ اس کو خرچ کرنا چاہیں خرچ کر سکتے ہیں، تو یہ آپ نے آپ کا اپنا حق تھا، لیکن آپ اس وقت ظہر کی قضا کر رہے ہیں، معلوم ہوا آپ مثل واجب کو سپرد کر رہے ہیں، یہ کس کی طرف سے کر رہے ہیں؟ اپنی طرف سے، اپنے وقت کو اس میں کیا کر رہے ہیں؟ صرف کر رہے ہیں۔ تو لہٰذا جو مثل واجب کو سپرد کرنا ہوتا ہے وہ اپنی طرف سے ہوتا ہے، جو عین واجب کو سپرد کرنا ہے وہ اپنی طرف سے نہیں، کیونکہ اس کے لیے تو اس کا وہ وقت وہ مقرر ہی ہے من جانب اللہ، اللہ نے اس کے لیے وہی وقت مقرر کیا ہے، لیکن بعد میں جب اس کے مثل واجب سپرد کرتے ہیں یعنی اس کی قضا کرتے ہیں، تو جس وقت میں آپ نے قضا نماز پڑھی وہ اس کا وقت اس نماز کا وقت تو نہیں تھا، یہ وقت تو آپ کا اپنا حق تھا، آپ چاہتے تو اس میں کیا کر لیتے؟ نوافل پڑھ لیتے، لیکن آپ نے اس کو کس میں خرچ کر دیا؟ قضا کے پڑھنے میں خرچ کر دیا، تو یہ جو سپرد دیکھو یہ ہوئی تسلیم، یہ کیا ہے؟ تسلیم ہوئی۔ اور کس کی تسلیم ہوئی؟ مثل واجب کی اور کس کی طرف سے ہوئی؟ اپنی طرف سے، اپنی طرف سے ہوئی یعنی اپنے وقت میں اس کو کیا کیا؟ ادا کیا ہے اپنے وقت میں۔ یہ بات سمجھ میں آ گئی سب کو بھئی؟
تو لہٰذا یہ قید معتبر ہے، جب معتبر ہے تو کہتے ہیں اس کو مقید کرنا چاہیے تھا، کہتے ہیں وکان ینبغی ان یقیدہُ بقولہٖ من عندہٖ اور مناسب تھا ماتن کے لیے کہ وہ اس تعریف کو مقید کر دیتے بقولہٖ اپنے اس قول کے ساتھ من عندہٖ لیخرجَ اداءُ ظہرِ الیومِ قضاءً عن ظہرِ امسہٖ تاکہ نکل جائے آج کے دن کی ظہر گزشتہ کل کے ظہر کی قضا ہونے سے۔ ترجمہ سمجھ میں آ رہا ہے بھئی؟ تاکہ آج کے دن کی الیوم آج، امس گزشتہ کل، تاکہ آج کی ظہر کی ادا وہ نکل جائے، کس سے نکل جائے؟ گزشتہ کل کی ظہر کی قضا ہونے سے نکل جائے، اس کی قضا نہ بنے بھئی۔ لانہُ لیسَ من عندہٖ اس لیے کہ یہ اس کی اپنی اپنی طرف سے نہیں ہے، بل کلاھما للہِ تعالیٰ بلکہ یہ دونوں کیا ہیں؟ قضا اور ادا دونوں کس کے لیے ہیں؟ اللہ کے لیے ہیں، اللہ کا حق ہے، اللہ کی طرف سے یہ فرض ہیں۔ ہاں البتہ والقضاءُ انما ھو صرفُ النفلِ الذی کان حقاً لہُ الی القضاءِ الذی کان علیہِ، اور دونوں ہیں تو اللہ ہی کے حق، لیکن قضا جو ہے وہ پھیرنا ہے اس نفل کو جو کہ اس بندے کا اپنا حق تھا، اس نفل کو پھیر دینا کس کی طرف؟ الی القضاءِ، کس کی طرف؟ اس قضا کی طرف الذی کان علیہِ جو اس بندے پر تھی، جو اس بندے پر واجب تھی بھئی، سمجھ میں آیا؟ تو اس ان نفلوں کو اس نے اس میں نفل پڑھ سکتا تھا، لیکن اس نفلوں کو اس نے پھیر دیا کس کی طرف؟ اس قضا کی طرف جو اس پر واجب تھی بھئی۔
بھئی یہ قید مناسب تھی کہتے ہیں لگاتے وہ، لیکن وانما لم یقیدہُ بہٖ لیکن ماتن نے اس کے ساتھ اپنے کلام کو مقید نہیں کیا لشہرۃِ امرہٖ کیونکہ اس کا معاملہ کیا ہے؟ مشہور ہے، سب کو علم ہے بھئی کہ یہ مثل واجب کیا ہوتا ہے؟ اپنی طرف سے ہوا کرتا ہے۔ وکونہٖ مدلولاً علیہِ بالالتزامِ اور اس وجہ سے کہ یہ جو ماتن کا کلام ہے یہ اس پر دلالت کر رہا ہے التزاماً بھئی، ماتن کا کلام اس پر کیا کر رہا ہے؟ التزاماً دلالت کر رہا ہے بھئی کس طرح؟ کہتے ہیں اس لیے کہ ماتن نے مثل واجب کہا، مثل کا لفظ ذکر کیا اور آپ جانتے ہی ہیں کہ مثل کسی بھی چیز کا انسان اپنی طرف سے ہی دیا کرتا ہے۔ بھئی میرے پاس آپ کی کوئی چیز تھی تو میں آپ کے آپ کو دیتا ہوں، میں نے کیا کیا بھئی؟ عین حق آپ کا آپ کے حوالے کر دیا، لیکن وہ چیز فرض کرو میرے پاس خراب ہو گئی اب میں آپ کو اس کا مثل دیتا ہوں، تو یہ مثل یہ یہ وہی آپ کا حق ہے یا یہ میں اپنی طرف سے دے رہا ہوں؟ یہ اپنی طرف سے دے رہا ہوں، تو مثل ہوتا ہی کیا ہے؟ بندے کی اپنی طرف سے ہوتا ہے، تو مثل کے لفظ سے ہی کیا ثابت ہو کیا سمجھ میں آ رہا تھا؟ من عندہٖ کی قید سمجھ میں آ رہی تھی، لہٰذا اس کو باقاعدہ صراحۃً ذکر نہیں کیا، تو دو وجہیں ذکر کر دیں بھئی، ایک اس لیے کہ اس کا اس کی یہ مشہور ہے یہ چونکہ اس لیے اس کو ذکر نہیں کیا اور دوسری وجہ یہ کہ مثل کے الفاظ سے خود بخود سمجھ میں آ رہی ہے، اس پر دلالت کر رہا ہے۔
واما النفلُ فانما یُقضیٰ اذا لزمَ بالشروعِ۔ یہاں سے یہ بتلا رہے ہیں، اسی کے ایک اعتراض کا جواب ہے کہ نفل بھی قضا کیے جاتے ہیں بھئی۔ نفل بھی کیا کیے جاتے ہیں؟ قضا کیے جاتے ہیں۔ بھئی ایک شخص نے نفل پڑھنا شروع کیے اور اس کو پھر فاسد کر دیا، درمیان میں توڑ دیا نفل، تو بعد میں کیا کرنا پڑے گا؟ قضا کرے گا، قضا کرے گا۔ تو لہٰذا آپ کی قضا کی تعریف جامع نہیں، پہلا اعتراض کیا تھا؟ آپ کی قضا کی تعریف مانع نہیں، ادا بھی اس میں داخل ہو جاتا ہے، اب کیا اعتراض ہے؟ آپ کی تعریف جامع نہیں، کیوں؟ اس لیے کہ نفل جب کوئی فاسد کر دیتا ہے تو اس کی قضا کرتا ہے اور حالانکہ اس پر قضا کی تعریف صادق نہیں آتی، کیوں نہیں صادق آتی؟ اس لیے کہ قضا کی تعریف آپ نے کیا کی تھی؟ سپرد کرنا مثل واجب کو، کس کو؟ اور نفل تو واجب ہی نہیں ہے بھئی، تو لہٰذا یہ تو مثل واجب کی ادائیگی نہ ہوئی بھئی، لہٰذا اس پر قضا کی تعریف صادق نہیں آئی۔ اعتراض سمجھ میں آیا؟ کہ جب آپ نفل کی قضا کرتے ہیں تو اسے بھی قضا کہا جاتا ہے، حالانکہ اس پر آپ کی یہ تعریف صادق کیونکہ آپ نے تعریف میں کیا قید لگائی ہے؟ کس کو سپرد کرنا؟ مثل واجب کو، یعنی وہ چیز جو واجب تھی اس کا مثل دینا اور نفل تو واجب نہیں تھے، تو لہٰذا مثل واجب اس پر صادق نہیں آتا۔ جواب دیں گے مولانا کہ نہیں بھئی، نفل پہلے واجب تو نہیں تھے، لیکن جیسے ایک دفعہ شروع کر دیے نفل، کیا ہو گیا اب ان کو پورا کرنا واجب ہوا، تو اب جب آپ ان کو توڑ دیتے ہیں تو نفل واجب ہو چکا تھا، اب اسی واجب کا مثل آپ دیتے ہیں، تو یہ کیا ہوا؟ قضا کی تعریف میں داخل ہوا۔
تو کہتے ہیں واما النفلُ فانما یُقضیٰ باقی نفل جو ہیں تو ان ان کی قضا کی جاتی ہے اذا لزمَ بالشروعِ جب وہ شروع لازم ہو جائے شروع کرنے کی وجہ سے وحینئذٍ لم یبقَ نفلاً بل صارَ واجباً اور اس وقت وہ نفل نہیں رہتا بلکہ کیا بن جاتا ہے؟ واجب بن جاتا ہے، تو یہاں پر بھی مثل واجب ہی کو سپرد کرنا پایا گیا کیونکہ وہ نفل کیا بن چکا تھا؟ واجب ہو چکا تھا، اب اسی کا مثل آپ دے رہے ہیں تو کیا سپرد کر رہے ہیں؟ مثل، تو تعریف میں داخل ہے بھئی۔
ولکنہُ یؤدیٰ مع انہُ لیسَ بواجبٍ بھئی۔ یہ ایک اور اعتراض کا جواب دے رہے ہیں، اعتراض یہ کہ نوافل ادا کرتے ہیں ہم، لیکن اس کو ادا کی تعریف اس کو شامل نہیں ہے بھئی، اس لیے کیونکہ ادا میں آپ نے کیا کہا تھا؟ وھو تسلیمُ عینِ الواجبِ بھئی، عین واجب کو سپرد کرنا اور نوافل تو واجب نہیں اس لیے کہ حالانکہ ان کے لیے بھی کیا لفظ استعمال کیا جاتا ہے؟ ادا کا لفظ استعمال کیا جاتا ہے بھئی، تو جواب دے رہے ہیں بھئی۔
کہ مناسب یہ ہے کہ اس صورت میں جو واجب کا لفظ عین واجب جو آیا، اس سے مراد ثابت لے لیا جائے۔ کیا مراد لے لیا جائے؟ ثابت مراد لے لیا جائے۔ تو سپرد کرنا اس چیز کو جو کہ ثابت ہے، اور یہ آپ جانتے ہی ہیں کہ نوافل بھی ثابت ہیں شریعت میں، نوافل اور مستحبات بھی ثابت ہیں۔ تو جب ہم نے عین واجب سے کیا مراد لے لیا؟ ثابت مراد لے لیا، تو اب نوافل بھی کیا ہوئے؟ ادا میں داخل ہو گئے بھئی۔
کہتے ہیں: "ولكنه يؤدى مع أنه ليس ببوادب"، لیکن جو نوافل ہیں ان کو ادا کیا جاتا ہے باوجود اس کے کہ وہ واجب نہیں ہیں، تو ان پر ادا کی تعریف صادق نہیں آتی۔ کہتے ہیں: "فينبغي أن يراد بقوله"، عيني الواجب پڑھ لیں کیونکہ متن میں کیا آیا تھا؟ عيني، تو یہ اعرابِ حکائی ہوگا۔ یا بقولِ قول کے لیے کیا بنا دیں اس کو؟ مقولہ بنا دیں، تو عين الواجب بھی پڑھ سکتے ہیں۔ تو کہتے ہیں مناسب یہ ہے کہ "أن يراد بقوله عين الواجب"، کہ ارادہ مراد جو ہو ماتن کے قول عینِ واجب سے وہ کیا مراد ہو؟ الثابت، ثابت مراد ہو، "ليعم النفل"، تاکہ وہ عام ہو جائے نفل کو بھی، نفل کو بھی شامل ہو جائے۔ "هكذا قيل"، اس طرح کہا گیا ہے۔ "وفيه وجوه أخر"، اور اس کے اندر اور وجوہات بھی ہیں۔
اس کے اندر کیا ہیں؟ یعنی اور بھی وجہیں ذکر کی گئی ہیں۔ ایک تو ہم نے کیا وجہ ذکر کر دی کہ عینِ واجب کو کس معنی میں لے لو؟ ثابت، اور نوافل وغیرہ بھی کیا ہیں؟ ثابت ہیں، تو لہٰذا وہ بھی اس میں داخل ہو گئے۔ دوسرا جواب دیا بھئی۔
بعضوں نے یہ جواب دیا کہ بھئی ادائے نوافل جو ہے وہ بھی اگرچہ ادا ہے، لیکن ہماری بات مطلق ادا میں نہیں چل رہی بھئی۔ ہماری بحث، ہاں، بلکہ اس ادا میں چل رہی ہے جو امر کا حکم ہے، جو کس کا حکم ہے؟ ہاں، تو ہماری بحث مطلق ہے ہی نہیں، لہٰذا نوافل کے بارے میں سے ہماری بحث متعلق ہی نہیں ہے، لہٰذا وہ داخل نہ بھی ہوں تو کوئی حرج نہیں، کوئی حرج نہیں۔
کہتے ہیں: "ويستعمل أحدهما مكان الآخر مجازاً حتى يجوز الأداء بنية القضاء وبالعكس"، یہاں سے یہ بتلا رہے ہیں کہ ادا اور قضا کو ایک دوسرے کی جگہ استعمال کیا جاتا ہے۔ ادا بول کر قضا مراد لے لیتے ہیں اور قضا بول کر ادا مراد لے لیتے ہیں۔
اور یہ مجاز کے طریقے پر ہے، یعنی ادا بول کر کیا مراد لینا؟ قضا، یہ مجازاً ہے۔ اسی طرح قضا بول کر ادا مجازاً مراد لے لی جاتی ہے۔ "ويستعمل أحدهما مكان الآخر"، اور استعمال کیا جاتا ہے دونوں میں سے ہر ایک کو دوسرے کی جگہ پر مجازاً، مجازاً استعمال کیا جاتا ہے، "حتى يجوز الأداء بنية القضاء"، یہاں تک کہ جائز ہے ادا قضا کی نیت کے ساتھ، "وبالعكس"، اور اس کا عکس، یعنی قضا جائز ہے کس نیت کے ساتھ؟ ادا کی نیت، "أي يستعمل كل من الأداء والقضاء مكان الآخر"، استعمال کیا جاتا ہے ہر ایک کو ادا اور قضا میں سے دوسرے کی جگہ پر، "بطريق المجاز"، مجاز کے طریقے پر، "حتى يجوز الأداء بنية القضاء"، یہاں تک کہ جائز ہے ادا قضا کی نیت کے ساتھ، "بأن يقول"، بایں طور کہ یوں کہے بھئی: "نويت أن أقضي ظهر اليوم"، میں نیت کرتا ہوں کہ آج کے دن کی ظہر کی قضا کروں۔
آج کے دن کے ظہر کی قضا کی نیت کرتا ہوں بھئی، اور مراد حالانکہ وہ کیا کر رہا ہے؟ ادا کر رہا ہے۔
تو قضا بول کر ادا، "ويجوز القضاء بنية الأداء"، اور حتیٰ کہ جائز ہے قضا کرنا بنية الأداء، کس نیت کے ساتھ؟ ادا کی نیت کے ساتھ، "بأن يقول"، بایں طور کہ یوں کہے بھئی: "نويت أن أؤدي ظهر الأمس"، میں نیت کرتا ہوں ادا کرنے کی گزشتہ کل کی ظہر کی، میں گزشتہ کل کی ظہر کی ادا کرنے کی نیت کرتا ہوں۔
حالانکہ گزشتہ کل کی ظہر جو ہے وہ ادا ہے یا قضا ہے؟ اور وہ کہہ رہا ہے "أؤدي"، میں کیا کرتا ہوں؟ ادا کرتا ہوں، تو یہاں ادا بول کر کیا مراد ہے؟ قضا، معلوم ہوا یہ دونوں ایک دوسرے کی جگہ استعمال ہوتے ہیں بھئی۔
"واستعمال القضاء في الأداء كثير"، اور یہ قضا کا استعمال ادا میں بہت زیادہ ہے، "كقوله تعالى"، جیسے کہ اللہ تعالیٰ کا یہ قول ہے: "فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض"، پس جب ادا کر دی جائے نماز تو پھیل جاؤ زمین کے اندر۔
کیا معنی؟ معنی خود بتلا رہے ہیں: "أي إذا أديت صلاة الجمعة"، جب ادا کر دی جائے جمعے کی نماز۔
تو "قضيت" کس معنی میں ہے؟ "أديت"، قضا بمعنی ادا کے ہے، اور صلاۃ سے کون سی صلاۃ مراد ہے؟ صلاۃِ جمعہ مراد ہے۔
تو بھئی "قضيت" کو "أديت" کے معنی میں کیوں لیا؟ کہتے ہیں: "لأن الجمعة لا تقضى"، اس لیے کہ جمعے کی تو قضا نہیں کی جاتی بھئی، جمعے کی، اب جمعہ رہ جائے تو پھر تو کیا کرنا پڑتا ہے؟ ظہر کی نماز پڑھی جاتی ہے، تو لیکن یہاں "قضيت" کا لفظ آیا، معلوم ہوا قضا بول کر کیا مراد ہے؟ ادا بھئی۔ کہتے ہیں: "ولذا"، اسی وجہ سے، اسی وجہ سے، یعنی یہ جو قضا کا استعمال ادا میں بہت زیادہ ہے اسی وجہ سے، آگے بتلائیں گے بھئی،
کہ قضا کا استعمال ادا میں بہت زیادہ ہے، اس لیے علامہ فخر الاسلام فرماتے ہیں کہ جب قضا استعمال ہو ادا کے معنی میں تو یہ حقیقت ہے، مجاز نہیں۔
قضا کس معنی میں استعمال ہو؟ ادا کے معنی میں، تو یہ کیا ہے؟ حقیقت ہے۔ ہاں، البتہ اگر ادا کس کے معنی میں ہو؟ قضا کے معنی میں، یہ کیا ہے؟ یہ مجاز ہے۔
یہ کیوں فرمایا علامہ فخر الاسلام نے؟ کیونکہ قضا ادا کے معنی میں بہت کثرت سے استعمال ہے، اور پھر آگے اس کی وجہ بھی بتائیں گے کہ یہ حقیقت کیوں ہے۔ حقیقت اس لیے کہ قضا جو ہے وہ کہتے ہیں فراغِ ذمہ کو، ذمے کا فارغ ہو جانا، انسان ایک کام سے سبکدوش ہو جائے بھئی، اس کے ذمے سے وہ کام اتر جائے، اور اس ذمے کے ذمے کا فارغ ہونا جیسے قضا کے اندر ہے، اسی طرح کس کے اندر ہے؟ ادا کے اندر ہے، لہٰذا قضا بول کر کس چیز کا ارادہ کیا؟ ادا کا، اور قضا میں بھی کیا ہوتا ہے؟ ذمہ فارغ ہوتا ہے، تو ادا کے اندر بھی کیا ہوتا ہے؟ ذمہ فارغ ہوتا ہے، تو قضا بول کر کیا؟ ادا، اسی معنی میں استعمال ہو رہا ہے، تو یہ کیا ہے؟ حقیقت ہے بھئی، حقیقت ہے۔
بات سمجھ میں آ گئی بھئی؟
تو کہتے ہیں: "ولذا"، اسی وجہ سے، کس وجہ سے؟ کہ قضا کا استعمال ادا میں کثیر ہے، اسی لیے "ذهب فخر الإسلام"، علامہ فخر الاسلام اس بات کی طرف گئے ہیں: "إلى أن القضاء عام يستعمل في الأداء والقضاء جميعا"، کہ قضا جو ہے وہ عام ہے، استعمال ہوتا ہے ادا کے اندر بھی اور قضا دونوں میں، "لأنه عبارة عن فراغ الذمة"، اس لیے کہ قضا کس سے عبارت ہے؟ ذمے کے فارغ ہونے سے، "وهو يحصل بهما"، اور ذمے کا فارغ ہونا یہ دونوں کے ذریعے حاصل ہوتا ہے، "فكان في معنى الحقيقة"، تو یہ کس معنی میں ہوا؟ قضا جب بمعنی ادا کے ہو تو یہ بھی کس معنی میں ہوا؟ حقیقت کے معنی میں ہوا، "بخلاف الأداء"، بخلاف ادا کے، "فإنه ينبئ عن شدة الرعاية"، اس لیے کہ ادا وہ خبر دیتی ہے شدتِ رعایت کی، اس میں کون سا معنی ملحوظ ہے؟ شدتِ رعایت والا معنی ملحوظ ہے، یعنی خوب رعایت رکھی جائے، خوب احتیاط کی جائے، "وهو ليس إلا في الأداء"، اور یہ شدتِ رعایت والا معنی نہیں ہے مگر صرف کس کے اندر؟ ادا کے اندر۔ تو لہٰذا
ادا بولیں اور مراد کیا لیں؟ قضا مراد لیں، تو ادا میں تو ہے شدتِ رعایت، اور قضا میں شدتِ رعایت نہیں ہے، لہٰذا لفظ اپنے ہی معنی میں استعمال ہو رہا ہے یا غیرِ معنی میں؟ غیر، معلوم ہوا اس صورت میں پھر یہ کیا ہے؟ مجاز ہے۔
"كما قال الشاعر"، جیسے کہ شاعر کہتا ہے: "الذئب يغدو للغزال يأكله"، بھیڑیا جو ہے وہ دھوکا دیتا ہے ہرن کو، غزال ہرن بھئی،
بھیڑیا دھوکا دیتا ہے ہرن کو، "يأكله"، "لأن يأكله"، تاکہ اسے کیا کر لے؟ کھا لے، تو لام مقدر ہے بھئی،
تاکہ اسے کھا لے۔ دیکھیے خود ترجمہ کر رہے ہیں: "أي يغتله"، "ختل يختل" کے معنی ہوتے ہیں دھوکا دینے کے، "أي يغتله ويغلب عليه"، یعنی اسے دھوکا دیتا ہے اور اس پر غالب آ جاتا ہے،
اسے دھوکا دیتا ہے اور اس پر غالب آ جاتا ہے۔
تو دیکھو، اس شعر کو بطورِ مثال کے ذکر کیا، بتلانا یہ ہے کہ ادا جو ہے انہوں نے کیا کہا تھا؟ ادا خبر دیتی ادا کا لفظ بتلاتا ہے شدتِ رعایت، شدتِ رعایت کی خبر دیتا ہے، اس سے کیا بات سمجھ میں آتی ہے؟ کون سا معنی سمجھ میں آتا ہے؟ شدتِ رعایت والا، جیسے "يغدو" شعر کے اندر آیا ہے اور اس کا کیا معنی ہے؟ دھوکا دینا، اور دھوکے کے اندر بھی شدتِ رعایت رکھنا پڑتی ہے، بہت احتیاط کرنا پڑتی ہے، پھر ہی وہ کامیاب ہوتا ہے ورنہ کامیاب نہیں ہوتا، تو معلوم ہوا تو "يغدو" آیا اور اسی سے ادا بھی اسی کی طرح ہے، اس کا بھی یہی مادہ ہے، سمجھ میں آئی؟ تو
اس میں بھی کون سا معنی آیا؟ شدتِ رعایت والا معنی، اور شدتِ رعایت والا معنی صرف ادا میں ہے قضا میں نہیں، لہٰذا ادا بمعنی قضا کے ہو تو یہ حقیقت نہیں ہے بلکہ مجاز ہے۔
"وأما إذا صام شعبان بظن أنه من رمضان فلا يجوز لأنه أداء قبل السبب"،
یہ ایک سوال کا جواب بھئی۔ سوال اور اعتراض یہ ہوتا ہے کہ
آپ نے ابھی ہمیں بتایا کہ ادا کے اندر شدتِ رعایت ہوتی ہے، کیا ہوتی ہے؟ شدتِ رعایت ہوتی ہے، اب ایک شخص جو ہے رمضان سے پہلے والا مہینہ جو شعبان کا ہے، شعبان کے اندر ہی رمضان کے روزے رکھ لیتا ہے پورے مہینے کے اندر،
اسے مہینوں کا پتا نہیں، حساب میں غلطی ہو گئی، بتانے والا کوئی نہیں، اس نے سمجھا شاید یہی رمضان کا مہینہ ہے، تو اس نے کیا کیا؟ پہلے ہی روزے رکھ لیے،
تو وقت سے پہلے ہی کر لیا اس کام کو، تو شدتِ رعایت ہے یا نہیں اس کے اندر؟ شدت، خوب احتیاط کر لی، تو لہٰذا یہ روزے ہو جانے چاہییں، لیکن فقہاء کیا فرماتے ہیں اس کے یہ روزے نہیں، یعنی رمضان کے یہ روزے نہیں ہوئے، رمضان کا فرض ادا نہیں ہوا۔
تو جواب دے رہے ہیں کہ بھئی ٹھیک ہے، اس میں شدتِ رعایت تو آ گئی، لیکن
ابھی تو رمضان کا مہینہ ہی نہیں آیا، اور رمضان کے روزوں کے وجوب کا سبب کیا ہے؟ رمضان کا مہینہ، تو نفسِ وجوب آئے تو اس کے بعد ادا بھی ہو سکتی ہے، نفسِ وجوب سے پہلے ادا تو جائز تھی، تو یہاں چونکہ ابھی رمضان کا مہینہ ہی نہیں آیا تو نفسِ وجوب نہیں آیا، جب نفسِ وجوب نہیں تو ادا بھی نہیں ہوئی، صورت سمجھ میں آ گئی؟
جی، "وأما إذا صام شعبان"، اور جب کسی نے روزے رکھے شعبان کے، "بظن أنه من رمضان"، اس گمان کے ساتھ کہ یہ کس میں سے ہے؟ رمضان میں سے ہے، "فلا يجوز"، تو یہ جائز نہیں ہے، "لأنه أداء قبل السبب"، اس لیے کیونکہ یہ ادا قبل السبب، سبب سے پہلے ہی یہ ادا ہے، اور سبب سے پہلے تو ادا جائز نہیں۔
"وإن صام شوالاً بظن أنه من رمضان يجوز"، لیکن اس کا عکس ہے بھئی، ایک شخص نے رمضان کے بعد مہینہ جو آیا شوال کا، اس میں روزے رکھ لیے بھئی، وہ سمجھ رہا ہے یہ رمضان ہے، وہ کیا سمجھ رہا ہے؟ یہ رمضان ہے، اس نے رمضان کے وہ اس میں روزہ رمضان کے روزے رکھتا ہے، فقہاء فرماتے ہیں جائز ہے، یہ کیا ہے؟ جائز ہے، کہتے ہیں اس لیے نہیں یہ جائز کہ یہ قضا ہے بنية الأداء، وہ نیت تو کس کی کر رہا ہے؟ وہ تو کیا سمجھ رہا ہے؟ یہ رمضان ہے، تو وہ تو روزے کی کیا کر رہا ہے اپنی طرف سے؟ ادا کر رہا ہے، لیکن دراصل یہ کیا ہے؟ قضا، کہتے ہیں نہیں، یہ اس وجہ سے نہیں ہے، بلکہ اس کی نیت وہ لفظ بھی ادا کہہ رہا ہے اور نیت بھی کس چیز کی ہے؟ تو یہ ادا بنية الأداء ہی ہے، ہاں، صرف غلطی اس کے گمان میں ہے، اور اس قدر غلطی معاف ہے، اس قدر غلطی کیا ہے؟ معاف ہے، تو یہ قضا بنية الأداء نہیں ہے، بلکہ ادا بنية ادا ہے بھئی، ادا بنية ادا، بھئی لفظ بھی کون سا بول رہا ہے؟ ادا، رمضان کا روزہ ادا کرتا ہوں، اس کا تو گمان ہی یہی ہے یہ رمضان ہے، تو وہ لفظ بھی کون سا بولتا ہے؟ ادا، اور نیت بھی کس چیز کی ہے؟ ادا، تو ادا کی نیت سے ادا ہے، صرف اس کے گمان میں غلطی ہے، اور اس قدر غلطی کیا ہے؟ قابلِ معافی ہے، تو لہٰذا یہ روزے ہو جائیں گے مولانا۔
بات سمجھ میں آ گئی بھئی؟ جی، اور رمضان کی وجہ سے آپ جانتے ہیں نفسِ وجوب تو پہلے ہی آ چکا ہے بھئی۔
کہتے ہیں: "وإن صام شوالاً بظن أنه من رمضان"، اور اگر اس نے روزے رکھے شوال میں یہ گمان کرتے، اس گمان کی وجہ سے کہ یہ رمضان میں سے ہے، "يجوز"، تو پھر یہ جائز ہے، "لا لأنه قضاء بنية الأداء"، اس وجہ سے نہیں کہ یہ قضا ہے ادا کی نیت کے ساتھ، "بل لأنه أداء بنية القضاء"، ہے آپ کے نسخوں میں بھئی؟ جی، ہاں، تو یہ قضا بمعنی ادا کے ہے، بعض نسخوں میں کہتے ہیں "أداء بنية الأداء" آیا ہے بھئی، وہ نسخہ سمجھ میں آیا؟ تو "أداء بنية الأداء" لفظ ہونا چاہیے اور اگر قضا بھی ہے تو کوئی حرج نہیں، یہ قضا کس معنی میں ہے؟ ادا، "بل لأنه أداء بنية القضاء"، اس لیے کہ یہ ادا ہے ادا کی نیت کے ساتھ، "وإنما الخطأ في ظنه وهو معفُوٌّ"، اور خطا صرف اس کے ظن میں ہے اور اس قدر غلطی کیا ہے؟ قابلِ معافی ہے، یہ معاف ہے بھئی۔
یہاں تک بات سمجھ میں آ گئی بھئی؟ کیا اشکال ہوا تھا؟
آپ نے کیا کہا کہ رمضان کے کہ یہ جو ادا ہے، یہ کس معنی کی خبر دیتا ہے؟ شدتِ رعایت کی، لہٰذا ایک شخص اگر شعبان کے اندر رمضان کے روزے رکھ لیتا ہے یہ گمان کرتے ہوئے کہ یہ کیا ہے؟ رمضان ہے، تو اس کے اندر تو شدتِ رعایت آ گئی، پہلے سے ہی کیا ہو گئی؟ تعمیلِ حکم ہو گئی، لہٰذا یہ روزے ہونے چاہییں، لیکن فقہائے کرام فرماتے ہیں کہ یہ روزے رمضان کے نہیں ہوئے، تو جواب دیا بھئی اس کی وجہ یہ ہے کہ دراصل ابھی نفسِ وجوب ہی نہیں آیا، نفسِ وجوب کس کے ذریعے آیا کرتا تھا؟ رمضان کے مہینے کے آنے کی وجہ سے، اور رمضان کا مہینہ ان روزوں کا سبب تھا، تو ابھی سبب ہی نہیں، تو جب سبب نہیں تو نفسِ وجوب نہیں، جب نفسِ وجوب نہیں تو پھر ادا بھی نہیں ہو سکتی۔ پھر دوسرا اس پر اشکال ہوا کہ ادا جیسے وقت سے پہلے نہیں صحیح، اسی طرح وقت کے بعد بھی نہیں صحیح، تو لہٰذا ایک شخص اگر شوال کے اندر کیا کرتا ہے؟ رمضان کو گمان کرتا ہے شاید یہ رمضان ہے اور شوال کے اندر رمضان کے روزے رکھتا ہے، تو فقہاء فرماتے ہیں یہ کیا ہو جائیں گے؟ صحیح ہو جائیں گے، حالانکہ ادا جیسے وقت سے پہلے نہیں تھی صحیح وقت کے بعد بھی صحیح نہیں، کہتے ہیں ہاں یہ جائز ہو جائیں گے، لیکن یہ اس لیے نہیں کہ یہ قضا ہے بنية الأداء،
دراصل تو کیا ہے؟ قضا ہے، نیت اس کی کیا ہے؟ ادا، اس وجہ سے نہیں کہا کہ جائز ہے، بلکہ اس وجہ سے کہ یہ ادا ہے بنية الأداء، وہ کر بھی کیا رہا ہے؟ ادا، لفظ بھی کیا بول رہا ہے؟ ادا، اور نیت بھی کس چیز کی ہے؟ ادا، صرف اس کے گمان میں کیا ہے؟ غلطی ہے، باقی نفسِ وجوب تو پہلے سے آ چکا ہے، تو لہٰذا صرف گمان میں غلطی ہے اور اس قدر غلطی قابلِ معافی ہے، لہٰذا یہ روزے کیا ہو جائیں گے؟ ادا ہو جائیں گے بھئی۔
"ثم إنهم اختلفوا فيما بينهم أن سبب القضاء هو الذي كان سبباً للأداء أم لا بد لهم من سبب على حدة، فبينه المصنف رحمه الله بقوله"،
آگے یہ بیان کریں گے بھئی،
بھئی ایک تو ہے ادا،
اور ایک ہے قضا،
ادا کا سبب کیا ہے؟
امر ہے، کیا ہے؟ وہ نص ہے بھئی، کیا ہے؟
تو کیا قضا کا سبب بھی وہی نص ہے یا اس کے لیے کوئی سببِ جدید چاہیے؟
تو یاد رکھیے ہمارے نزدیک جس نص کے ذریعے ادا آئی تھی اسی نص کے ذریعے کیا ہے؟ قضا بھی واجب ہے۔
صورت سمجھ میں، جس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی اسی کے ذریعے قضا واجب ہے، جبکہ امام شافعی رحمہ اللہ فرماتے ہیں نہیں، قضا کے لیے سببِ جدید چاہیے بھئی، جس نص سے ادا ثابت ہوئی ہے اس کے ذریعے قضا ثابت نہیں، بلکہ اس کے لیے نصِ جدید چاہیے۔
اختلاف سمجھ میں آیا بھئی؟ بس یہی اب بیان کرنے لگے ہیں، دیکھیے بھئی: "ثم إنهم اختلفوا"
پھر جو ہے، فقہاء کرام انہوں نے اختلاف کیا ہے فيما بينهم اپس میں کہ ان سبب القضاء هو الذي كان سببا للأداء ام لا بد له من سبب على حدة کہ قضا کا سبب وہی ہے سبب جو کہ سبب تھا ادا کا ام لا بد له من سبب على حدة یا یہ کہ اس کے لیے ضروری ہے علیحدہ سبب کا ہونا؟
تو فبينه المصنف رحمه الله بقوله تو اس کو بیان کیا مصنف رحمہ اللہ نے اپنے اس قول کے ذریعے والقضاء يجب بما يجب به الأداء اور قضا جو ہے وہ واجب ہوگی اسی سبب کے ذریعے جس کے ذریعے کیا واجب ہوئی تھی؟ ادا واجب ہوئی تھی عند المحققين، کس کے نزدیک؟ محققین کے نزدیک، خلافا للبعض، برخلاف بعض علماء کے۔
اي القضاء يجب بالسبب الذي يجب به الأداء، یعنی کہ قضا جو ہے وہ واجب ہوگی اسی سبب کے ذریعے جس کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی عند المحققين، محققین کے نزدیک، من عامة الحنفية، کون ہیں محققین؟ بتلا رہے ہیں من عامة الحنفية، یعنی کہ اکثر احناف بھئی، یعنی کہ اکثر احناف، خلافا للعراقيين من مشايخنا، برخلاف جو عراق والے ہیں ہماری ہمارے مشائخ میں سے، وعامة اصحاب الشافعي، اور اکثر اصحاب شافعی جو ہیں جی ان کے لیے علیحدہ نص چاہیے بھئی۔
فانهم يقولون، اس لیے کہ وہ کہتے ہیں لا بد للقضاء من سبب جديد، کہ ضروری ہے قضا کے لیے سبب جدید کا ہونا سوى سبب الأداء، علاوہ سبب ادا کے۔ سبب ادا کے علاوہ قضا کے لیے سبب جدید چاہیے۔
والمراد بهذا السبب، اور مراد اس سبب کے ذریعے النص الموجب للأداء، وہ نص ہے جو واجب کرنے والی ہے ادا کو، لا السبب المعروف، نہ کہ وہ سبب جو معروف ہے اعني الوقت، یعنی کہ وقت۔
سمجھ میں آیا بھئی، وہ کیا کہتے ہیں؟ کہ قضا کے لیے کیا چاہیے؟ سبب جدید چاہیے، سبب جدید بھئی! اور سبب سے کیا مراد ہے؟ نص مراد ہے، وہ سبب نہیں جو مشہور ہے اور وہ یعنی کہ وقت مراد نہیں ہے بلکہ اس کے ذریعے کیا مراد ہے؟ نص چاہیے، الگ نص چاہیے۔
وحاصل الخلاف يرجع الى ان عندنا النص الموجب للأداء، اور حاصلِ خلاف جو ہے وہ لوٹتا ہے اس بات کی طرف کہ ہمارے نزدیک وہ نص جو واجب کرنے والی ہے ادا کو، وهو قوله تعالى، اور وہ اللہ کا یہ قول ہے، مثلاً نماز کے مسئلے میں، أقيموا الصلاة، نماز قائم کرو، اور اسی طرح وقوله، اللہ تعالیٰ کا یہ قول، كتب عليكم الصيام، تمہارے پر روزے فرض کر دیے گئے۔ سمجھ میں آیا؟ تو یہ یہ مولانا، مع، امر کے معنی میں ہے۔ یہ کیا ہے، کس معنی میں ہے؟ وجوب کس کے ذریعے آیا کرتا ہے؟ امر کے ذریعے بھئی، تو یہ بھی امر کے معنی میں ہے، یعنی حکماً امر ہے۔
تو یہ کس کے لیے ہے مولانا؟ نص، کس چیز کو واجب کرتی ہے؟ روزوں کو، اور پہلی نص کس کو واجب کر رہی تھی؟ تو ان کے ذریعے ادا واجب ہو رہی تھی، تو یہی نص جو ہے، وہ نص، ترجمہ پیچھے سے دیکھیں۔ ہمارے نزدیک وہ نص جو ادا کو واجب کرنے والی ہے، دال بعينه على وجوب القضاء، وہی نص بعینہ دلالت کرنے والی ہے وجوبِ قضا پر، لا حاجة الى نص جديد، کوئی حاجت نہیں ہے کسی نصِ جدید، کوئی ایسی نصِ جدید يجب القضاء، دیکھو يجب، نکرہ، فعل کے، نکرہ کے بعد کیا آیا؟ فعل آیا، نکرہ کے بعد فعل آئے تو کیا بنتا ہے بھئی؟ اس کے لیے صفت بنتا ہے۔ تو لہٰذا یہ بھی کیا ہوا، صفت ہوئی ماقبل نص کے لیے، ایک پہلی صفت جدید آئی، دوسری صفت کیا آئی، يجب القضاء۔ تو نص سے پہلے "ایسی" کا لفظ لے آئیں۔ تو کوئی حاجت نہیں ہے کسی ایسی جدید نص کی يجب القضاء جو کس کو واجب کرے؟ قضا کو واجب کرے۔
وهو قوله عليه السلام، اور وہ حضور علیہ السلام کا یہ قول ہے، من نام عن صلاة، جو شخص سو گیا نماز سے، او نسيتها، یا اسے بھول گیا، فليصلها، تو چاہیے کہ اس نماز کو پڑھ لے، إذا ذكرها، جب اسے یاد آ جائے، فإن ذلك وقتها، اس لیے کہ یہی اس کا وقت ہے بھئی، یہی کیا ہے اس کا وقت ہے بھئی۔
اور اسی طرح وقوله تعالى، اللہ تعالیٰ کا یہ قول، فمن كان منكم مريضا أو على سفر، پس تم میں سے جو کوئی مریض ہوا یا سفر پر ہوا، فعدة من أيام أخر، تو پھر شمار کرنا ہے دوسرے دنوں میں سے، یعنی پھر کچھ اور دن کیا کر لے؟ شمار، یعنی ان میں روزے رکھ لے۔ بھئی، جو شخص کس میں تھا؟ جو مریض ہوا یا سفر میں ہوا، روزے نہ رکھ سکا، تو پھر کیا کر لے؟ کچھ دن اور شمار کرے، ان میں ان کے ان کے جس کے روزے رہ گئے ہیں، ان میں روزے پورے کر لے۔
سمجھ میں آئی بات بھئی؟ تو یہ ہے وہ نص مولانا۔ امام شافعی رحمہ اللہ فرماتے ہیں جی، کہ أقيموا الصلاة کے ذریعے ہوا وجوبِ ادا، اور وجوبِ قضا کے لیے نصِ جدید چاہیے، اور وہ نصِ جدید یہ حضور علیہ السلام کا قول ہے، من نام عن صلاة او نسيتها فليصلها اذا ذكرها فان ذلك وقتها بھئی۔ اس کے ذریعے کیا واجب ہوئی؟ قضا واجب ہوئی، کیا واجب ہوئی؟ قضا واجب ہوئی، فليصلها، چاہیے کہ ان کو پڑھ لے، تو یہ مولانا، اس کے ذریعے وجوبِ قضا آیا۔
اور روزوں کے لیے بھئی، ادا کس سے ثابت ہوئی تھی؟ كتب عليكم الصيام سے بھئی، ادا واجب ہوئی تھی، اور قضا کس سے واجب ہوئی ہے؟ فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام أخر بھئی، اس کے ذریعے قضا واجب ہوئی ہے۔ ہم کہتے ہیں نہیں بھئی، جس نص کے ذریعے کیا واجب ہوئی تھی؟ ادا، بعینہ اسی نص کے ذریعے کیا واجب ہوگی؟ قضا، قضا واجب ہوگی، کسی نئی نص کی ضرورت نہیں ہے۔
تو یہ جو ہے، یہ جو نص ہے مولانا، یہ نصِ جدید قضا کو واجب نہیں کر رہی، بل إنما وردت للتنبيه على، بلکہ یہ تو وارد ہوئی ہے اس بات کی بات اس پر تنبیہ کرنے کے لیے، اس بات کی یاد دہانی کروانے کے لیے، على ان الأداء باق في ذمتكم، کہ وہ ادا جو ہے باقی ہے تمہارے ذمے میں۔ یہ حدیث اور یہ نص جو نصِ جدید ہے، یہ صرف کیا کروا رہی ہے؟ اس سے قضا واجب نہیں ہو رہی، قضا تو اسی نص سے واجب ہوئی ہے۔ ہاں، اس حدیث نے آکر کیا کیا؟ اس نص نے آکر یاد دہانی کروا دی کہ دیکھو وہ جو ادا تمہارے ذمے باقی تھی، وہ ابھی بھی کیا ہے؟ باقی ہے، اسے ادا کر لو۔ بات سمجھ میں آئی بھئی؟ اس نے صرف یاد دہانی کروائی ہے بھئی۔
تو کہتے ہیں إنما وردت للتنبيه، یہ تو وارد ہوئی ہے صرف یہ یاد دہانی دہانی کروانے کے لیے، على اس بات پر، ان الأداء باق في ذمتكم، کہ ادا جو ہے وہ باقی ہے تمہارے ذمے میں، بالنصين السابقين، انہی دو سابقہ نصوں کی وجہ سے، لم يسقط بالفوات، وہ رہ جانے کی وجہ سے ساقط نہیں، وہ ادا رہ جانے کی وجہ سے ساقط ابھی نہیں ہوئی، ابھی بھی تمہارے ذمہ میں باقی ہے۔ فوات، بھئی فوات ف کے فتحہ کے ساتھ مصدر ہے بھئی، فوت ہو جانا، رہ جانا کسی چیز کا بھئی۔
جی، ترجمہ سمجھ میں آ رہا ہے؟ تو یہ صرف یہ یاد دہانی کروانے کے لیے کہ وہ ادا ابھی بھی تمہارے ذمے میں باقی ہے جو، کون سی ادا جو کس کے ذریعے آئی تھی؟ سابقہ دو نص کے ذریعے آئی تھی، لم يسقط بالفوات، وہ فوت ہو جانے کی وجہ سے ساقط نہیں ہوئی، لأن بقاء الصلاة والصوم في نفسه للقدرة على مثل من عنده وسقوط فضل الوقت لا الى مثل وزمان للعجز عنه امر معقول۔
یاد رکھیے! آپ نے پڑھا کہ مامور بہ کا مستحق کون ہے؟ آمر ہے، حکم دینے والا۔ مامور بہ کا مستحق کون ہے؟ آمر ہے جس نے حکم دیا ہے، اور یہاں آمر کون ہے؟ بات شریعت کی چل رہی ہے، تو حکم کس کی طرف سے ہے دراصل؟ اللہ تعالیٰ کی طرف سے ہے۔ معلوم ہوا یہ مامور بہ کس کا حق ہے؟ اللہ کا حق ہے بھئی، سمجھ میں آیا؟ یہ اللہ کا حق ہے۔
اور حق جو ہے، ذمے سے ساقط ہوتا ہے، ختم ہوتا ہے، تین صورتوں میں بس۔ ایک صورت تو یہ کہ آپ اس کو ادا کر دیں، تو کیا ہو جائے گا؟ ختم ہو جائے گا، آپ سے ذمے سے ہٹ گیا بھئی۔ دوسری صورت یہ کہ آپ اس کے ادا کرنے سے عاجز آ جائیں، پھر بھی یہ کیا ہو جائے گا؟ ختم ہو جائے گا، تیسری صورت یہ کہ وہ جو آمر ہے، یعنی اللہ تعالیٰ، اس حق کو معاف فرما دیں۔ کتنی صورتیں ہوئیں ذمے سے حق کے ختم ہونے کی؟ تین صورتیں، یا تو اس کو کیا کر دو؟ ادا کر دو، یا انسان اس کے کرنے سے کیا آ جائے؟ عاجز آ جائے، یا تیسری صورت کیا ہے کہ اللہ تعالیٰ اس کو کیا کر دیں؟ معاف فرما دیں۔
تو یہاں پر بھئی، ادا اس نے کیا؟ بھئی، ظہر کا وقت آیا، اس پر ظہر کی نماز واجب ہو گئی، اس نے فرض کرو نہیں ادا کیا۔ تو ادا پائی گئی؟ ادا تو نہیں ہوئی، تو حق اس کے ذمے سے اترا ہے؟ نہیں! اچھا، دوسری کیا؟ اللہ تعالیٰ معاف فرما دیں، کیا اللہ تعالیٰ نے معاف فرما دیا ہے؟ کوئی دلیل ہے اس پر؟ کوئی دلیل نہیں ہے کہ اللہ نے معاف فرما دیا ہو۔ تیسری کیا صورت تھی کہ وہ اس کے ادا کرنے سے عاجز آ جائے، اب آپ بتائیے، یہ شخص اس کے ادا کرنے سے عاجز ہوا ہے؟ ادا کرنے سے عاجز بھی نہیں ہے، یہ قادر ہے، ابھی بھی کیا کر سکتا ہے؟ اس کو اس کی قضا کر سکتا ہے بھئی۔
سمجھ میں آئی بات بھئی؟ تو دیکھیے بھئی، یہ اگلے ترجمے سے اس کا چونکہ تعلق بنتا تھا، اس لیے میں نے سمجھایا آپ کو۔ دوبارہ دیکھیے، کہتے ہیں بل إنما وردت للتنبيه، یہ نص تو وارد ہوئی ہے صرف یاد دہانی کروانے کے لیے، على ان الأداء باق في ذمتكم بالنصين السابقين، اس بات پر یاد دہانی کروانے کے لیے کہ ادا جو ہے وہ تمہارے ذمے میں باقی ہے ان دو، وہ ادا جو کس کی وجہ سے آئی تھی؟ سابقہ دو نصوں کی وجہ سے آئی تھی، وہ تمہارے ذمے میں باقی ہے، لم يسقط بالفوات، وہ فوت ہو جانے کی وجہ سے ساقط نہیں ہوئی، ساقط نہیں ہوئی۔
کیوں؟ لأن بقاء الصلاة والصوم في نفسه للقدرة على مثل من عنده وسقوط فضل الوقت لا الى مثل وزمان للعجز عنه، اس سقوط کا عطف یہ بقاء پر ہے۔ وسقوط فضل الوقت لا الى مثل وزمان للعجز عنه امر معقول، یہ امر معقول خبر ہے ان کی، لأن جو آیا تھا، لأن بقاء الصلاة، یہ اس کی کیا ہے؟ خبر ہے۔
لأن بقاء الصلاة والصوم في نفسه، اس لیے کہ نماز اور روزے کا فی نفسہ باقی رہنا، یعنی اپنی ذات کے اعتبار سے باقی رہنا، بھئی، وصف کے اعتبار سے تو باقی نہیں، وصف تو یہ تھا کہ ان کو اسی وقت کے اندر ادا کیا جائے، لیکن وہ وقت کیا ہو چکا؟ اس وقت میں ادا کیا؟ نہیں! تو روزہ اور نماز ذات کا باقی رہنا اپنی ذات کے اعتبار سے، وصف کے اعتبار سے تو نہیں، لیکن اپنی ذات کے اعتبار سے ان کا باقی رہنا للقدرة على مثل من عنده، اپنی طرف سے اس کے مثل پر قدرت کی وجہ سے، انسان ابھی بھی کیا ہے؟ اپنی طرف سے اس کے مثل پر کیا ہے؟ قادر ہے، اس کی قضا کر سکتا ہے۔
بات سمجھ میں آئی؟ اب پھر ترجمہ سنو! اس لیے کہ نماز اور روزے کا فی نفسہ باقی رہنا اس وجہ سے کہ وہ شخص جو ہے، اپنی طرف سے اس کے مثل پر قادر ہے۔ اس وجہ سے کہ انسان اپنی طرف سے، ہاں، تو اپنی طرف سے اس کے مثل پر قادر ہونے کی وجہ سے روزے اور نماز کا فی نفسہ باقی رہنا وسقوط فضل الوقت، بھئی دیکھو، اس وقت کے اندر اس نے جب ادا نہیں کیا، تو ٹھیک ہے، وقت کی فضیلت تو نہ رہی، وقت کی، وہ جو فضیلت والا وقت تھا، وہ تو کیا ہو گیا؟ ہو گیا، اور اس کا مثل ممکن نہیں ہے، اب اس فضیلت کو دوبارہ حاصل کیا جا سکتا ہے بھئی؟ ایک مرتبہ نماز کا وقت نکل گیا، تو اب اس جو وقت کی فضیلت تھی، وہ کیا ہو گئی؟ ختم ہو گئی، اب اس فضیلت کا کوئی مثل نہیں ہے، اس کا کوئی زمان نہیں ہے بھئی، انسان اس کا مثل اور زمان دینے سے کیا ہے؟ عاجز ہے، کوئی مثل جب ہے ہی نہیں تو مثل کہاں سے دے بھئی؟ تو اس کے مثل سے کیا ہو گیا؟ عاجز ہو گیا۔
اچھا، تو وسقوط فضل الوقت، اور وقت کی فضیلت کا ساقط ہو جانا، لا الى مثل وزمان، بغیر کسی مثل اور زمان کے، وقت کی فضیلت کا ساقط ہو جانا بغیر کسی مثل اور زمان کے، للعجز عنه، بوجہ اس سے عاجز ہو جانے کے، یعنی اس فضیلتِ وقت سے عاجز ہو جانے کی وجہ سے، یہ دونوں چیزیں، امر معقول، یہ کیا ہے؟ امرِ معقول۔ کون سی دو چیزیں بھئی؟ ایک یہ روزے اور نماز کا باقی رہنا اپنی ذات کے اعتبار سے، اور دوسرا وقت کی فضیلت کا ساقط ہو جانا بغیر مثل اور بغیر زمان کے، یہ کیا ہے؟ روزے اور نماز، روزہ اور نماز جو ہیں، اپنی ذات کے اعتبار سے کیا ہیں؟ ان کا باقی رہنا، کس وجہ سے باقی رہنا؟ کیونکہ انسان کیا ہے؟ ان کے اپنی طرف سے اس کا مثل ادا کرنے پر قادر ہے، اور فضیلتِ وقت کا ساقط ہو جانا بغیر مثل اور زمان کے، یہ کس لیے ہے؟ کیونکہ انسان اس فضیلتِ وقت کے مثل دینے سے عاجز ہے، کیونکہ اس کا مثل ہی کوئی نہیں ہے، تو یہ جو بقائے صلاۃ و صوم ہے اور یہ جو سقوطِ وقت کی فضیلت کا ساقط ہو جانا، یہ کیا ہے؟ ایک امرِ معقول، یعنی عقل میں آنے والی بات ہے، کیا ہے عقل میں انے۔
بھئی دیکھو، نماز، ہم اللہ کا حکم آیا، نماز ادا کرو، ظہر کا وقت مثلاً، نماز ادا کرو، اس شخص نے ظہر کی نماز ادا نہیں کی۔ جب ظہر کی نماز اس وقت میں ادا نہیں کی، تو وقت کی فضیلت تو ختم ہو گئی، اب انسان اس کا مثل دینے پر قادر ہی نہیں، لہٰذا وقت کی فضیلت تو ہاتھ سے جاتی رہی، لیکن فی نفسہ روزے اور نماز کی مثل پر تو انسان کیا ہے؟ اس پر تو کیا ہے انسان؟ قادر ہے، لہٰذا یہ کیا ہوا؟ اس کے ذمے باقی ہے، اس کے ذمے کیا ہے؟ باقی ہے، لہٰذا اس کو کیا کرنا چاہیے؟ ادا کرنا چاہیے، معلوم ہوا قضا کا پتہ کس سے چلا؟ قضا کا وجوب کس سے آیا؟ اس نئی نص سے آیا یا اسی أقيموا الصلاة اور كتب عليكم الصيام سے بات چلی تھی؟ اسی سے آیا بس، اسی سے، بھئی دیکھو، ان کی وجہ سے کیا آئی تھی؟ دوبارہ سنو بھئی، خلاصہ!
ان دونوں نصوں کی وجہ سے کیا آئی تھی؟ ادا آئی تھی، اور ادا اس وقت کے اندر اس نے نہیں کیا، ٹھیک ہے؟ جب ادا نہیں کیا، تو وہاں دو چیزیں تھیں، ایک تو وہ نماز یا روزہ ادا کرتا اور ساتھ ساتھ کیا ہوتی؟ وقت کی فضیلت، تو اب نماز اور روزہ ان کا تو مثل ابھی بھی دے سکتا ہے بھئی، یہ اس کے ذمے ابھی بھی کیا ہیں؟ باقی ہیں، لیکن وقت کی فضیلت فوت ہو گئی، اس کا مثل دینے پر انسان قادر نہیں، تو لہٰذا جب نماز اور روزے، نفسِ نماز اور روزے پر تو قادر ہے، لہٰذا اس کو کیا کرے؟ اور یہ نماز اور روزہ کس کی وجہ سے آئے تھے؟ اسی نص کی وجہ سے، وہی نماز اور روزہ کیا ہیں؟ باقی ہیں۔
تو یہ قضا کس کے ذریعے آ رہی ہے؟ اسی نفس کے ذریعے آ رہی ہے۔ وہی جو ادا جو تھی وہ کیا ہے؟ ابھی بھی ذمے میں باقی ہے۔ کسی نئی نفس کے ذریعے یہ قضا واجب نہیں ہو رہی بھئی۔ بات بھی سمجھ میں آ رہی ہے کہ مشکل ہو گئی؟
لان بقاء الصلاة والصوم ترجمہ دیکھنا بھئی لان بقاء الصلاة والصوم في نفسه للقدرة على مثله من عنده، اس لیے کہ نماز اور روزے کا فی نفسه باقی رہنا اپنی طرف سے اس کے مثل پر قادر ہونے کی وجہ سے، اور فضیلتِ وقت کا فوت ہو جانا بغیر مثل اور بغیر زمان کے اس سے عاجز ہو جانے کی وجہ سے امر معقول یہ کیا ہے؟ ایک امرِ معقول ہے یعنی عقل میں آنے والی بات ہے۔
اچھا تو یہ امر معقول فی نفسه یہ فی نفسه ایک امرِ معقول ہے۔ فعدينا حكم القضاء إلى ما لم يرد فيه نص، تو ہم نے متعدی کر دیا قضا کے حکم کو ان کی طرف جن کے اندر نص وارد نہیں ہوئی، وهو المنذور من الصلاة والصيام والاعتکاف، اور وہ جن کی منت مانی گئی ہو نماز، روزے اور اعتکاف میں سے۔ وہ منظور جن کی کیا مانی گئی ہو؟ منت مانی گئی ہو بھئی، منت مانی گئی ہو۔
بھئی دیکھیے، منت کے بارے میں قرآن میں اللہ فرماتے ہیں: وليوفوا نذورهم بھئی، چاہیے کہ وہ پورا کریں اپنی منتوں کو، امر آیا مولانا، اور امر کس لیے آتا ہے؟ وجوب کے لیے۔ معلوم ہوا منت کا پورا کرنا واجب ہے، واجب ہے بھئی۔
اب دیکھیے، منت کا وجوب کس سے آ رہا ہے؟ وجوبِ ادا کس سے آئی؟ امر کے ذریعے، کس کے ذریعے؟ امر کے ذریعے۔ تو ایک شخص نے مثلاً منت مانی کہ اگر میرا یہ کام ہو گیا تو میں اتنے نفل پڑھوں گا یا میں اتنے روزے رکھوں گا یا میں اتنے دن کا اعتکاف کروں گا، تو وہ کام ہو جائے۔ تو اس پر یہ روزے کیا ہوئے؟ یہ اعتکاف کیا ہوا؟ واجب۔ یہ نماز کیا ہوئی؟ یہ اس پر واجب ہو گئے۔ یہ کیا ہو گئی اس پر؟ واجب ہو گئی۔
اب وہ کسی وجہ سے اس وقت بیمار ہو گیا یا اس کو جنون لاحق ہوا، کوئی عذر لاحق ہوا، وہ اس وقت میں وہ منت والی نماز، روزے یا اعتکاف نہ کر سکا، تو اب بعد میں ان کی قضا کرے گا کیونکہ یہ واجب چیز تھی، بعد میں اس کی کیا ضروری ہے؟ قضا۔ تو اب ان کی جو قضا واجب ہوئی ہے، کس کے ذریعے ہوئی ہے؟ ہمارے نزدیک تو اسی نفس کے ذریعے، وليوفوا نذورهم ادا کس کے ذریعے واجب ہے؟ اسی کے ذریعے، تو قضا بھی اسی کے ذریعے واجب ہے۔ قضا بھی اسی کے ذریعے واجب ہے۔
تو جو نماز اور روزہ ہیں، نماز اور روزہ ہیں، ان کے بارے میں نفسِ جدید آئی تھی۔ کیا آئی تھی؟ اور ہم نے ثابت کر دیا کہ ان کے اندر بھی قضا کا وجوب کس کے ذریعے ہوا ہے؟ نفسِ جدید کے ذریعے نہیں ہوا بلکہ کس کے ذریعے ہوا ہے؟ اسی نفسِ اول کے ذریعے ہوا ہے۔ تو وہ چیزیں جن کے بارے میں نفسِ جدید آئی تھی ان کے اندر قضا کا سبب کیا ہے؟ وہی نفسِ نفسِ اول ہے، تو جن کے بارے میں نفسِ جدید نہیں آئی ان کے اندر بھی قضا کا سبب کیا ہوگا؟ وہی نفسِ اول ہوگی۔ بات سمجھ میں آ گئی بھئی؟
تو کہتے ہیں یہ ایک امرِ معقول ہے فی نفسه۔ جب یہ بات پتہ لگ گئی، یہ امرِ معقول ہے بھئی، نماز کو باقی رہنا چاہیے کیونکہ انسان اس کے مثل ادا کرنے پر قادر ہے۔ ہاں وقت کی فضیلت فوت ہو گئی تو اس میں زمان نہیں کیونکہ انسان اس کا مثل دینے سے عاجز ہے۔ تو نماز اور روزہ کیا ہونے چاہئیں ذمے کے اندر؟ باقی، کیوں باقی ہونے چاہئیں؟ کیونکہ انسان اس کا مثل دینے پر قادر ہے، تو یہ ایک امرِ معقول ہے یا امرِ معقول نہیں ہے بھئی؟ عقل میں آنے والی بات ہے۔
اور تو لہٰذا جب یہ امرِ معقول ہے، فعدينا حكم القضاء إلى ما لم يرد فيه نص، تو ہم نے متعدی کر دیا قضا کے حکم کو اس چیز کی طرف جس کے بارے میں نص وارد نہیں ہوئی تھی، اور یہ متعدی کرنا صحیح ہے، اس لیے کہ ہم نے بتا دیا کہ نماز کا ذمے میں باقی رہنا کیونکہ انسان اس کا مثل ادا کرنے پر قادر ہے، یہ امرِ معقول ہے اور امرِ معقول کے اندر اس کو متعدی کرنا ایک جگہ سے دوسری جگہ صحیح ہے۔ بھئی ایک بات عقل میں آنے والی ہے، ایک وجہ اور علت عقل میں آنے والی ہے تو اسی کے اندر ہم کیا کریں گے؟ حکم ایک جگہ سے اٹھا کر دوسری جگہ لگائیں گے کہ یہ بھی اسی کے مثل ہے، لہٰذا یہاں بھی وہی حکم لگنا چاہیے۔ اگر ایک چیز عقل میں آنے والی ہی نہیں ہے تو پھر اس کو متعدی کیسے کر سکتے ہیں بھئی؟ سمجھ میں آیا؟ تو یہ بات عقل میں آنے والی ہے کہ بھئی فی نفسه نماز اور روزہ کیا ہونے چاہئیں؟ وہ نماز اور روزہ جو ادا جن کی ادا کیا ہو چکی تھی؟ گزشتہ اول نص کی وجہ سے جن کی ادا کیا ہو چکی تھی؟ واجب ہو چکی تھی، ان کی قضا کیا ہونی چاہیے ذمے کے اندر؟ ہونی چاہیے کیونکہ انسان کیا ہے؟ اس کا مثل ادا کرنے پر قادر ہے۔
قادر ہے۔ تو ہم نے اس حکم کو قضا کے حکم کو متعدی کر دیا إلى ما اس چیز کی طرف لم يرد فيه نص جس کے اندر نص نہیں آئی بھئی، اور وہ کیا ہے؟ وهو المنذور من الصلاة والصيام والاعتکاف.
یہاں تک بات سمجھ میں آ گئی؟ دوبارہ سنو، وہ چیزیں جن کے اندر نفسِ جدید آئی تھی، ان میں قضا کا وجوب کس سے آیا تھا؟ نفسِ اول سے۔ تو جن چیزوں کے اندر نفسِ جدید نہیں آئی، ان میں بھی قضا کا وجوب کس سے آئے گا؟ اسی نفسِ اول سے آئے گا بھئی۔ ٹھیک ہے بھئی؟
اچھا یہاں تک اب بات اپ کو سمجھ میں آ گئی بھئی، اب پھر ذرا خلاصہ سن لو تاکہ دلیل واضح ہو جائے، دلیل کے ذریعے انہوں نے ثابت کیا کہ اسی نفس کے ذریعے کیا ہے قضا کا وجوب بھی آیا ہے، نفسِ جدید کے ذریعے نہیں۔ امامِ شافعی رحمہ اللہ فرماتے ہیں کہ ادا کا وجوب تو آیا کس کے ذریعے؟ نفسِ اول "اقيموا الصلوة" کے ذریعے اور "كتب عليكم الصيام" کے ذریعے، اور قضا کا وجوب اس کے لیے کہتے ہیں نفسِ جدید ضروری ہے، اور وہ نماز کے لیے وہ حدیث ذکر کی اور روزے کے لیے "فمن كان منكم مريضا" آیت ذکر کر دی، یہ کیا ہے؟ نفسِ جدید۔ اس کے ذریعے کیا پتہ چل رہا ہے کہ قضا بھی واجب ہے۔ ہمارے نزدیک وہی پہلی نص جو ہے، وہ اس سے جیسے وجوبِ ادا آیا اسی طرح اس سے کیا آئے گا؟ وجوبِ قضا بھی آئے گا۔ اور یہ جو آپ نے نص ذکر کی یہ صرف یاد دہانی کے لیے ہے، یہ بتلانے کے لیے بھئی کہ وہ جو تمہارے ذمے پہلی ادا واجب ہوئی تھی پہلی نص کی وجہ سے، وہ اب بھی کیا ہے تمہارے ذمے میں باقی ہے، ساقط نہیں ہوئی، ساقط نہیں ہوئی۔ کیوں نہیں ساقط ہوئی؟ کیونکہ انسان اس کا مثل ادا کرنے پر قادر ہے۔
اور ہاں صرف وقت کی فضیلت فوت ہو گئی ہے اور اس میں زمان نہیں آئے گا بھئی، کیونکہ اس کا مثل انسان ادا کرنے پر اس کا مثل لانے پر انسان قادر ہی نہیں۔ تو پہلی نص کے ذریعے کیا آیا؟ وجوبِ ادا۔ اگلی نصوص نے صرف یہ بتایا جبکہ تم نے ادا نہیں کی تو وہ ادا ابھی بھی کیا ہے تمہارے ذمے میں؟ اور ادا کا ذمے میں باقی رہنا یہ امرِ معقول ہے بھئی، عقل میں آنے والی بات ہے کہ ایک حق جب ادا نہیں کیا تو وہ کیا ہونا چاہیے انسان کے ذمے میں باقی رہنا چاہیے، اس لیے کیونکہ حق تو ساقط ہوتا ہے تین وجہ سے، تین وجہوں میں سے کوئی ایک وجہ پائی جائے، پہلی وجہ کیا ہے؟ کہ وہ اس کو ادا کر دے، ادا نہیں پائی گئی۔ دوسری کہ اس کے ادا کرنے سے عاجز آ جائے، لیکن یہ اس کے ادا کرنے سے عاجز ہے اس کا مثل؟ بلکہ ابھی بھی کیا کر سکتا ہے؟ اس کا مثل ادا کر سکتا ہے، اور تیسری کیا صورت تھی کہ اللہ تعالی معاف فرما دیں، اور یہاں اللہ کی طرف سے معاف کرنے پر بھی کوئی دلیل نہیں۔
تو لہٰذا ابھی انسان عاجز بھی نہیں آیا، اس کا مثل ادا کرنے پر قادر ہے، لہٰذا ابھی بھی اس کے ذمے کیا ہے وہ قضا واجب باقی ہے، تو وہ قضا اسی نص کے ذریعے ہے یا کسی اور نص کے ذریعے ہے؟ اسی نص کے ذریعے، وہی ادا دراصل ذمے میں باقی ہے بھئی۔ سمجھ میں آیا بھئی؟
تو یہ امرِ معقول ہوا، عقل میں آنے والی بات ہے کہ جو چیز ابھی ادا نہیں کی وہ ذمے میں باقی رہنی چاہیے، جب یہاں سے یہ پتہ چل گیا تو منت کے مسئلے میں بھی پتہ چل گیا کہ وہاں بھی اسی نص کے ذریعے قضا ثابت ہوگی بھئی، تو ہم نے اس حکم کو متعدی کر دیا، وہاں بھی قضا کس کے ذریعے آئی؟ اسی نفسِ اول کے ذریعے آئی، بات سمجھ میں آ گئی بھئی؟ اس پر اشکال ہوتا ہے، یہ تو بھئی آپ نے قیاس کے ذریعے کیا کیا؟
بھئی منت کے اندر ادا کس سے آئی تھی؟ نفسِ اول، نص کے ذریعے۔ "وليوفوا نذورهم" اس کے ذریعے کیا آئی؟ ادا۔ اور قضا کس کے ذریعے آئی؟ آپ نے قیاس کیا کہ دیکھو بھئی، نماز اور روزے کے مثل پر انسان قادر ہے اس لیے وہ ذمے میں ابھی بھی باقی ہے، لہٰذا اس میں بھی کیا ہے؟ انسان اس کے مثل پر قادر ہے، یہاں بھی کیا کرے؟ تو آپ نے اس کو کس پر قیاس کیا؟ نماز اور روزے کو روزے پر بھئی، کہ جیسے وہاں پر نفسِ اول کیا بن رہی تھی؟ قضا کے وجوب کا قضا کا وجوب کس سے آ رہا تھا؟ لہٰذا یہاں بھی قضا کا وجوب کس سے آئے گا؟ نفسِ وہی نفس سے آئے گا وہ جو ایک ہی نص آئی ہے، تو قیاس کیا یا نہیں کیا آپ نے؟ تو گویا آپ نے تو یہاں پر گویا قضا کا سبب قیاس بن گیا۔
اشکال سمجھ میں آیا؟ دوبارہ سمجھو بھئی۔
بھئی جو پہلے نماز اور روزے کی بات تھی، نماز اور روزے میں ہم نے یہ ان میں نفسِ جدید آئی تھی بھئی، ان میں ہم نے ثابت کر دیا کہ وہ نفسِ جدید سبب نہیں ہے بلکہ وہی نفسِ اول کیا ہے قضا کے وجوب کا سبب، تو وہ چیزیں جن کے بارے میں نفسِ جدید نہیں آئی تھی ان میں بھی کیا ہے قضا کا سبب وہی نفسِ اول ہے، اور کس طرح پتہ لگا کہ وہی سببِ اول ہے؟ ہم نے قیاس کیا۔ کیا کیا؟ قیاس کیا۔ کس طرح قیاس کیا؟
کہ بھئی ان کے بارے میں نص آئی تھی ہمیں یاد دہانی کروائی گئی کہ وہ چیز ابھی بھی تمہارے ذمے باقی ہے تم نے ادا نہیں کی اس کو کیا کرو؟ ادا یعنی اس کی قضا کرو، نصوص نے ہمیں یہ آ کر یاد دہانی کروا دی بھئی۔ کیا کروا دی؟ یاد دہانی کروا دی۔ اچھا، تو ان دو نصوص نے ہمیں صرف کیا کروائی؟ یاد دہانی کروائی کہ وہ جو تمہارے اوپر ادا واجب ہوئی تھی وہ ابھی بھی کیا ہے تمہارے ذمے میں باقی ہے، لہٰذا اس کی قضا کرو، کیا کرو؟ قضا کرو۔ باقی جو قضا واجب ہوئی ہے وہ اسی نفسِ اول کے ذریعے واجب ہوئی ہے، اس لیے کیونکہ یہ ایک عقلی بات ہے کہ یہاں کیا آئی؟ ادا، کیا واجب ہوئی ہے؟ ادا۔ یہ کس کا حق ہے؟ اللہ کا حق ہے بھئی، اور حق کے ذمے سے ساقط ہونے کی کتنی صورتیں ہیں؟ تین صورتیں ہیں، ان تین صورتوں میں سے کوئی بھی نہیں، معلوم ہوا یہ ذمے سے ابھی بھی ساقط نہیں ہوا، ابھی بھی باقی ہے کیونکہ انسان اس کا مثل ادا کرنے پر قادر ہے۔ جب یہاں یہ بات ثابت ہو گئی، ان چیزوں کے اندر جن کے بارے میں نفسِ جدید آئی تھی ان میں یہ بات ثابت ہو گئی کہ وہاں پر قضا کس کے ذریعے واجب ہو رہی ہے؟ نفسِ اول کے ذریعے واجب ہو رہی ہے، تو اسی پر ہم نے قیاس کر لیا منت کو بھی جس کے بارے میں نفسِ جدید نہیں آئی کہ اس میں بھی قضا کیا ہوگی؟ اسی نفسِ اول کے ذریعے کیا ہوگی؟ واجب ہوگی۔ قیاس سمجھ میں آیا بھئی؟ تو قیاس کیا، تو اشکال ہوتا ہے یہ تو آپ نے کس کے ذریعے قضا واجب کی ہے؟ منت میں قیاس کے ذریعے واجب کی ہے، تو دیکھو منت کے اندر ادا آئی نص کے ذریعے، اور قضا کس کے ذریعے آئی؟ قیاس کے ذریعے آئی، تو جواب دیتے ہیں کہ بھئی ہم پہلے بتا چکے ہیں کہ قیاس مظہرِ حکم ہے، مثبتِ حکم نہیں ہے، قیاس نے صرف ظاہر کیا کہ صرف کیا کیا اس حکم کو؟ ظاہر کیا ہے، ثابت، ہاں حکم اسی نص کے ذریعے ثابت ہے۔ بات سمجھ میں آ گئی؟
وعند الشافعي رحمه الله اور امامِ شافعی رحمہ اللہ کے نزدیک لا بد للقضاء من نص جديد قضا کے لیے ضروری ہے نفسِ جدید کا ہونا، ایسی نفسِ جدید موجب له جو کیا کرنے والی ہو؟ اس کو واجب کرنے والی ہو، سوا سوى نص الأداء. علاوہ نفسِ ادا کی نص کے علاوہ ایک اور نفسِ جدید کا ہونا ضروری ہے جو اس قضا کو واجب کرے۔ فقضاء الصلاة والصوم عنده لا بد أن يكون بقوله عليه السلام: تو لہٰذا نماز اور روزے کی قضا ان کے نزدیک ضروری ہے کہ وہ حضور علیہ السلام کے اس قول کے ذریعے ہوگی کہ من نام عن صلاة أو نسيتها فليصلها إذا ذكرها، جو شخص سو گیا نماز سے یا بھول گیا اسے، پس اسے چاہیے کہ اسے پڑھ لے جب اسے یاد آ جائے۔ فإن ذلك وقتها، اس لیے کہ یہ اس نماز کا یہی اس نماز کا وقت ہے۔ وقوله تعالى بھئی اور اللہ کا یہ قول وقَولِه تعالى، پچھلے بقوله پر عطف ہے بھئی۔ یہ اور اللہ کا یہ قول: وقَولِه تعالى فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر، پس تم میں سے جو کوئی مریض ہے یا سفر پر ہے تو وہ چند دن فعدة من أيام أخر، تو اس پر کیا ہے؟ شمار کرنا ہے چند اور دنوں کا، یعنی چند اور دنوں کے اندر وہ شمار کر کے روزے رکھے۔
یہ نفسِ جدید ہے، کس کے بارے میں؟ نماز اور روزے کے بارے میں۔ وما لم يرد النص فيه اور جس کے اندر نص وارد نہیں ہوئی، إنما يثبت القضاء بسبب التفويت وہاں پر قضا ثابت ہوگی تفویت کے سبب کی وجہ سے، الذي يقوم مقام نص القضاء، وہ تفویت جو قائم مقام ہوگی کس کے؟ قضا کے نص کے۔ بھئی ان کے لیے، امامِ شافعی رحمہ اللہ کے لیے کے نزدیک بھئی وجوبِ ادا کے لیے نص جیسے آئی تھی، اسی طرح وجوبِ قضا کے لیے بھی کیا چاہیے؟ نفسِ جدید چاہیے، تو جن کے بارے میں نفسِ جدید آئی ہے وہ تو ٹھیک، جن کے بارے میں نفسِ جدید نہیں آئی اس کے لیے وہ بتاتے ہیں کہ سبب جو ہے یہ تفویت ہے، سبب کیا ہے؟ تفویت۔ تفویت یہ اس کا نفسِ جدید کے قائم مقام ہے، تفویت کا معنی فوت کر دینا، کیا کر دینا؟ بھئی ایک شخص پر ایک شخص پر مثلاً یہ منت کے روزے ہیں بھئی، ایک شخص نے منت مانی میرا یہ کام ہوا تو میں دس روزے رکھوں گا فلاں تاریخ سے فلاں تک بھئی دس روزے رکھوں گا۔ اب یہ ان دنوں میں اس نے وہ روزے نہیں رکھے، تو اس نے فوت کر دیا یا نہیں کر دیا؟ ایک ہوتا ہے فوات، فوات کا معنی فوت ہو جانا جس میں بندے کا دخل نہیں ہے بھئی، ایک ہے تفویت کہ خود کیا کر دینا اس کو فوت کر دینا، تو خود فوت کرنا یہ تعدی ہے، ظلم ہے مولانا، اور تعدی کی صورت میں انسان پر ضمان آیا کرتا ہے، کیا آیا کرتا ہے؟ ضمان آیا کرتا ہے، تو اس نے تعدی کیا، خود فوت کیا ہے، لہٰذا یہ تفویت کہ فوت کرنا یہ کیا ہے؟ سبب ہے، اس کے ذریعے قضا واجب ہوگی، اس کے ذریعے کیا واجب ہوگی؟ قضا واجب، کیونکہ اس نے جان بوجھ کر ان کو فوت کیا ہے، تو لہٰذا اب اس پر ضمان آئے گا، اس پر ان کی قضا واجب ہو جائے گی۔ تو لہٰذا جن کے بارے میں نفسِ جدید آئی ہے وہاں تو قضا کس کے ذریعے واجب ہوگی؟ نفسِ جدید کے ذریعے، اور جن کے بارے میں نفسِ جدید نہیں آئی وہاں پر قضا کس کے ذریعے واجب ہوگی؟ تفویت کی وجہ سے، تو یہ تفویت سبب ہے کس چیز کا؟ وجوبِ قضا کا، یہ قضا کس کے ذریعے واجب ہو رہی ہے؟ تفویت، کیوں؟ تفویت کے ذریعے کیوں واجب ہو رہی ہے؟ کیونکہ جان بوجھ کر چھوڑا ہے اس نے، تعدی کیا ہے، ظلم کیا ہے، اور تعدی اور ظلم کی صورت میں کیا آیا کرتا ہے؟ ضمان آیا کرتا ہے، لہٰذا یہ کیا اس اب اس پر اس کا مثل دینا ضروری ہے۔
تو کہتے ہیں وما لم يرد النص فيه إنما يثبت القضاء بسبب التفويت الذي يقوم مقام نص القضاء، تو اور وہ جس کے بارے میں نص وارد نہیں ہوئی اس میں قضا ثابت ہوگی تفویت کے سبب کی وجہ سے، وہ تفویت الذي يقوم مقام نص القضاء جو قائم مقام ہے قضا کے نص کے بھئی، کیونکہ یہاں تو نفسِ جدید نہیں آئی بھئی تو یہی نص کے قائم مقام ہوا، فلا تظهر ثمرة الخلاف بيننا وبينه إلا في الفوات، پس ثمرہ اختلاف ظاہر نہیں ہوگا ہمارے اور ان کے درمیان مگر صرف فوات کی صورت میں۔
ایک ہے فوات، ایک ہے تفویت۔ فرق سمجھ میں آیا؟ فوات کسی عذر کی وجہ سے فوت ہو جانا جس میں بندے کا دخل نہیں، اور ایک تفویت ہے کہ بندہ خود کیا کر دیتا ہے اسے؟ بغیر عذر کے فوت کر دیتا ہے۔
تو دیکھیے، اب فوات کی صورت میں ثمرۂ خلاف ظاہر ہوگا۔ ایک آدمی نے منت مانی، "اگر میں نے… میرا یہ کام ہو گیا تو میں اس پورے ہفتے کے روزے رکھوں گا، اس پورے ہفتے کے روزے رکھوں گا فلاں تاریخ سے مثلاً فلاں تک"، بھئی وقت متعین کر دیا۔ اب اس کا وہ کام ہو گیا، تو یہ روزے اس پر کیا ہو گئے؟ واجب ہو گئے۔ اب اگر ان روزوں کو وہ فوت کر دیتا ہے، کیا کرتا ہے؟ کر دیتا ہے، تو ہمارے نزدیک قضا آئے گی، کیونکہ قضا کس کی وجہ سے آتی ہے؟ اسی نصِ اول۔ اور امام شافعی رحمہ اللہ کے نزدیک قضا کس سے آئے گی؟ تفویت، کہ اس نے فوت کیا ہے، تو یہاں تفویت پائی گئی، تو اس پر کیا آئے گی ان کی؟ قضا آئے گی۔ لیکن اگر اس نے خود جان بوجھ کر نہیں چھوڑے، ان دنوں میں اس کو جنون لاحق ہو گیا یا وہ سب بیمار ہو گیا، اب تفویت ہے یہاں پر یا فوات ہے؟ فوات ہے۔ تو فوات آیا، تفویت آئی ہی نہیں، تو اور قضا کے لیے تو نصِ جدید کے قائم مقام کیا چیز تھی؟ تفویت۔ تفویت یہاں پر نہیں، لہذا قضا بھی واجب… ان کے نزدیک واجب نہیں، ہمارے نزدیک واجب ہے۔ فرق سمجھ میں آیا بھئی؟
تو کہتے ہیں ثمرۂ خلاف ظاہر نہیں ہوگا ہمارے اور ان کے درمیان إلا في الفوات، مگر صرف کس صورت میں؟ فوات کی صورت میں۔ وعندنا يجب القضاء في الفوات، پس ہمارے نزدیک قضا واجب ہوگی فوات کی صورت میں۔ وعنده لا، اور ان کے نزدیک واجب نہیں، کیونکہ ان کے نزدیک تفویت کی صورت میں قضا ہے۔ وقيل: الفوات أيضاً قائم مقام النص كالتفويت، اور کہا گیا ہے کہ فوات بھی نص کے قائم مقام ہے تفویت کی طرح۔ یعنی ان کے نزدیک جیسے تفویت سبب ہے، اسی طرح فوات بھی… بعضوں نے یہ قول ذکر کیا کہ ان کے نزدیک صرف تفویت ہی سبب نہیں ہے بلکہ کیا ہے؟ فوات بھی سبب ہے۔ تو کہتے ہیں اس صورت میں پھر مسئلے کے اندر تو ثمرۂ خلاف ظاہر نہیں ہوگا۔ تفویت کی صورت میں بھی ہمارے نزدیک قضا آئے گی اور ان کے نزدیک بھی، اور فوات کی صورت میں بھی ان کے نزدیک بھی قضا آئے گی اور ہمارے نزدیک بھی قضا آئے گی۔ تو کہتے ہیں ولا تظهر ثمرة الخلاف إلا في التخريج، تو مسئلہ… ثمرۂ خلاف ظاہر نہیں ہوگا مگر صرف کس صورت کے اندر؟ تخریج کی صورت میں، کس صورت میں؟ تخریج کی صورت میں، مسئلہ نکالنے میں۔ مثلاً قضا آگئی ہمارے نزدیک بھی اور ان کے نزدیک بھی، لیکن ہمارے نزدیک آئی کس کی وجہ سے؟ اسی نصِ اول کی وجہ سے، اور ان کے نزدیک فوات یا تفویت کی وجہ سے۔ وعندنا يجب في الكل بالنص السابق، پس ہمارے نزدیک واجب ہوگا ہر ایک کے اندر نصِ سابق کے ذریعے قضا… واجب ہوگی۔ وعنده يجب بالنص الجديد أو بالفوت والتفويت، اور ان کے نزدیک قضا واجب ہوگی نصِ جدید کے ذریعے یا فوت اور تفویت کے ذریعے۔
وقضاء الحضر في السفر، بھئی یہاں سے چند مسائل ذکر کریں گے بھئی۔ چند مسائل ہیں جن کے ذریعے ہمارے مذہب کی تائید ہوتی ہے، چند مسائل ایسے ہیں جن کے ذریعے ان کے مذہب کی کیا ہوتی ہے؟ تائید ہوتی ہے۔ دیکھیے دو چار آسان سے مسائل۔ بھئی دیکھیے، ایک شخص ہے، حالتِ اقامت میں اس کی ظہر کی نماز رہ گئی۔ اور اقامت کی حالت میں ظہر کی نماز کی کتنی رکعتیں ہیں؟ چار۔ اب وہ سفر پر نکلا، اور حالتِ سفر میں جو ظہر کی نمازیں وہ ادا کرے گا، وہ کتنی ہیں؟ دو۔ لیکن اب وہ جو اقامت کی حالت میں قضا ہوئی تھی، اس کو وہ سفر میں کیا کرنا چاہتا ہے؟ ان کی قضا کرنا چاہتا ہے، تو وہ چار ہی پڑھنا پڑیں گی۔ اور اگر سفر کے اندر اس کی ظہر کی نماز رہ گئی، تو سفر کے اندر کتنی واجب… کتنی پڑھنی پڑتی ہیں ظہر کی؟ دو رکعت۔ تو لہذا اب اقامت کے بعد جب وہ مقیم ہو گیا، اب وہ سفر والی ظہر کی نماز کی وہ قضا کرنا چاہتا ہے، تو اب بھی کتنی کرے گا؟ دو۔ تو دیکھو، یہاں ادا بھی اتنی ہی ہے اور قضا… ادا بھی دو رکعت اور بعد میں قضا سفر میں ادا بھی کرتا تو کتنے تھے؟ دو رکعت۔ بعد میں اقامت میں قضا بھی کرے گا تو کتنی رکعت؟ دو رکعت۔ اسی طرح اقامت میں ظہر کی نماز کتنی تھی؟ چار، تو ادا بھی چار رکعت تھی اور سفر میں جا کر ان کی قضا کرتا ہے، تو پھر بھی کتنی کرے گا؟ چار کرے گا۔ معلوم ہوا کہ جس چیز سے ادا ثابت ہوئی تھی، واجب ہوئی تھی، اسی کے ذریعے کیا ہو رہی ہے؟ قضا بھی، کیونکہ قضا ادا کی طرح ہے۔ دونوں میں کوئی فرق نہیں۔ معلوم ہوا اسی، جس چیز کے لیے کیا واجب ہوئی تھی؟ ادا، اسی کے لیے کیا واجب ہو رہی ہے؟ کیونکہ دونوں، ادا اور قضا میں کوئی فرق ہے؟ ان دونوں میں کوئی فرق نہیں ہے۔
اسی طرح اگر کوئی شخص جہری نماز بھئی، مثلاً مغرب یا عشاء کی نماز میں جہراً قرأت کی جاتی ہے، جہری نماز کی قضا کرتا ہے دن کے وقت، تو جہر… وہ دن کے وقت جہر بھئی ضروری ہے۔ اگر امام ہے تو واجب ہے اور اگر اکیلا ہے تو اس کے لیے افضل ہے، کیا کر لے؟ جہر کرے، تلاوت اونچی آواز سے کرے بھئی۔ تو لہذا جہری نماز کی قضا کرنا دن کے… حالانکہ دن کی نمازوں میں تو قرأت کس طرح ہوتی ہے؟ سراً ہوتی ہے۔ تو جہری نماز کی قضا دن میں کر رہا ہے اور کس طریقے پر کر رہا ہے؟ جہر کے طریقے پر اب آتی ہے… جہر کے طریقے پر ہے، تو یہ کیا بتلاتا ہے؟ جس طرح ادا واجب ہوئی تھی، اسی طرح کیا ہے؟ قضا بھی ہے۔ معلوم ہوا ہے جس چیز سبب بنی تھی کس چیز کا؟ ادا کا، وہی… جو نص سبب بنی تھی ادا کا، وہی نص کیا ہے؟ قضا کا بھی سبب ہے، کیونکہ ادا… قضا کس کے مثل ہے؟ ادا کے مثل ہے۔
اسی طرح اگر کسی کی دن میں ظہر یا عصر کی نماز دن کی رہ جائے اور ان میں قرأت ہوتی ہے سراً، اور رات کو کیا کرنا چاہتا ہے ان کی؟ قضا، اور رات کی نمازوں میں تو قرأت کس طرح ہوتی ہے؟ جہراً، لیکن اس وقت وہ سراً کرے گا، واجب ہے اس پر، چاہے امام ہے، چاہے اکیلا ہے، اسے سراً کرنا پڑے… ادا کرنی پڑے گی نماز بھئی۔ تو یہ دیکھو، ادا کے… ادا کیسی تھی؟ سراً، قضا بھی کیسی ہے؟ سراً۔ معلوم ہوا ادا اور قضا کا سبب ایک ہی ہے۔ جس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی، قضا بھی اسی… کیونکہ دونوں ایک دوسرے کے مثل ہیں، تو اس سے کس کی تائید ہوتی ہے؟ ہمارے مذہب کی تائید ہوتی ہے، کیونکہ ہمارے نزدیک وہی نص قضا کا بھی سبب بنتی ہے جو کس کا سبب بنی تھی؟ ادا کا سبب بنی تھی۔
تو کہتے ہیں وقضاء الحضر في السفر أربع ركعات، اور سفر میں حضر کی قضا کرنا چار رکعتیں۔ سفر میں حضر کی قضا چار رکعتیں کرنا۔ وقضاء السفر في الحضر ركعتين، اور حضر میں سفر کی قضا دو رکعتیں کرنا۔ وقضاء الجهر في النهار جهراً، اور دن میں جہری نماز… جہر کی… جہری نماز کی قضا جہراً کرنا۔ وقضاء السر في الليل سراً، اور رات کے وقت سری نماز کی قضا سراً کرنا۔ يؤيد ما ذكرنا، یہ تائید کرتا ہے اس چیز کی جس کو ہم نے ذکر کیا۔ وقضاء الصحيح صلاة المرضى بعنون الصحة، اچھا، بھئی دیکھیے، ایک شخص جو ہے، ایک شخص بیمار ہو جائے، تو بیماری کے اندر بھئی اب وہ اگر قیام پر قادر نہیں ہے تو بیٹھ کر نماز پڑھے، بیٹھنے پر قادر نہیں ہے تو پھر کیا کرے؟ لیٹ کر نماز پڑھے۔ اچھا، اب وہ بیٹھنے اور لیٹنے… بیٹھنے پر فرض کرو سجدے، رکوع وغیرہ پر قادر نہیں ہے، تو اب بیماری کی حالت میں جو اس پر نماز واجب ہوئی، وہ کس کے… کس طریقے پر ہے؟ اسے کس طرح ادا کرے گا؟ اشاروں سے پڑھے گا، تو معلوم ہوا نماز کس صفت کے ساتھ اس پر واجب ہوئی ہے؟ اشاروں کے ساتھ پڑھنے کے طریقے پر۔ تو اور بعد میں یہ شخص صحیح ہو جاتا ہے، تندرست ہو جاتا ہے۔ اب اس نے وہ نماز نہیں پڑھی تھی جو اس کے ساتھ کس صفت پر واجب ہوئی تھی؟ اشاروں کے ساتھ۔ اب وہ اس کی قضا کرنا چاہتا ہے، تو کیا اب اشاروں کے ساتھ قضا کرے گا یا تھیک… جیسے صحیح تندرست ادا کرتا ہے نماز اس طرح کرے گا؟ جس طرح تندرست ادا کرتا ہے۔ تو یہ ہے تو قضا، تو وہاں ادا کی صفت اور تھی، یہاں قضا کی صفت اور، دونوں میں فرق ہے۔ معلوم ہوا اس کے ادا کا سبب… ادا کے وجوب کا سبب اور تھا، قضا کے وجوب کا سبب اور ہے۔ بات سمجھ میں آئی؟ یا اسی طرح ایک تندرست آدمی ہے، اس پر تو نماز واجب ہوئی ہے رکوع اور سجدے کے ساتھ، وہ اس کو ادا نہیں کرتا، اس کی نماز قضا ہو گئی۔ بعد میں اب وہ سخت بیمار ہو گیا بھئی، اس بیماری کی حالت میں وہ اس صحت والی نماز کی قضا کرنا چاہتا ہے، تو کس طریقے پر کرے گا قضا؟ اشارے کے ساتھ۔ تو دیکھو، ادا تو کس طرح واجب ہوئی تھی؟ تندرست، صحت والے طریقے پر، اور قضا کس طریقے پر اب کر رہا… واجب ہو رہی ہے؟ اشاروں کے ساتھ۔ تو یہاں پر ادا اور قضا میں فرق ہے، معلوم ہوا ادا کا سبب اور ہے… وہ ادا کے وجوب کا سبب اور ہے اور قضا کے وجوب کا سبب اور۔ تو یہ کس کی تائید کرتا ہے؟ امام شافعی رحمہ اللہ کے۔
تو کہتے ہیں وقضاء الصحيح، تندرست آدمی کا قضا کرنا، کس چیز کو قضا کرنا؟ صلاة المرضى، مرض کی نماز کی قضا کرنا تندرست آدمی کے لیے بعنون الصحة، کس طریقے پر؟ صحت کے عنوان پر، یعنی صحت کے انداز پر اس طریقے پر۔ وقضاء المريض صلاة الصحة بعنون المرض، اور مریض کا صحت والی نماز کی قضا کرنا بعنون المرض، کس طریقے پر؟ مرض کے طریقے پر۔ يؤيد ما ذكره، یہ تائید کرتا ہے اس کی جس کو کس نے ذکر کیا؟ امام شافعی رحمہ اللہ نے۔
أچھا بھئی، آخری مسئلے پر بڑی لمبی بحث ہوئی، اس کا خلاصہ دوبارہ سن لو۔ ہمارا اور شوافع کا اختلاف ہے بھئی اس بات کے اندر کہ قضا کا سبب وہی… ادا کا سبب جو ہے وہی قضا کا سبب بنے گا یا قضا کے لیے ایک علیحدہ سبب چاہیے؟ تو یاد رکھیے، ہمارا مذہب یہ ہے کہ ہمارے نزدیک قضا کا سبب بھی وہی نص بنے گی جو کس کا سبب بن رہی تھی؟ ادا کا سبب بن رہی تھی۔ جبکہ شوافع کے نزدیک قضا کے لیے سببِ… علیحدہ سبب کا ہونا ضروری ہے بھئی، اسی کے ذریعے جس نص کے ذریعے ادا ثابت ہوئی تھی، واجب ہوئی تھی، اس کے ذریعے قضا واجب نہیں ہوگی۔ قضا واجب نہیں ہوگی بھئی۔ چنانچہ بھئی انہوں نے کہا کہ نماز کا مثلاً کہ… کہ ادا تو أَقِيمُوا الصَّلَاةَ سے واجب ہوگی بھئی، لیکن اس کی قضا جو ہے وہ اس حدیث سے واجب ہوگی: حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا بھئی: مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا۔ تو اس نص کے ذریعے کیا ثابت ہوگی؟ کیا واجب ہوگی؟ قضا۔ اسی طرح کہتے ہیں روزوں کے بارے میں کہ روزوں کی ادا جو ہے وہ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ سے واجب ہے، لیکن ان کی قضا جو ہے وہ اس نص سے واجب نہیں بلکہ دوسری نص ہے بھئی، وہ اللہ تعالیٰ کا یہ قول ہے: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ بھئی، اس کے ذریعے کیا واجب ہوتی ہے؟ قضا واجب۔ اور باقی جن کے بارے میں نص نہیں آئی بھئی، علیحدہ نص، وہ تو کہتے ہیں قضا کے لیے کیا چاہیے؟ ایک علیحدہ نص چاہیے۔ تو جن کے بارے میں نص نہیں آئی، ان کے اندر قضا کا سبب تفویت بنے گی، کیا بنے گی؟ فوت کر دینا۔ یہ فوت کر دینا نص علیحدہ دوسری نص کے قائم مقام ہے، اس کے ذریعے قضا واجب ہوگی، کیونکہ تفویت… تفویت کا کیا معنیٰ میں نے بتلایا؟ قضا کر دینا… فوت کر دینا، کیا کر دینا؟ تو فوت… ایک ہے فوت ہو جانا کہ کسی عارض کی وجہ سے کیا ہو جائے؟ فوت۔ ایک ہے خود فوت کر دینا۔ تو یہ خود فوت کر دینا، ایک چیز کو چھوڑ دینا، یہ تعدی ہے، ایک چیز اپ پر واجب تھی، اپ نے خود چھوڑ دی، تو تفویت آئی اور تفویت کیا ہے؟ تعدی ہے، ظلم ہے، اور جب تعدی اور ظلم کی جائے تو اس صورت میں انسان پر ضمان آتا ہے، لہذا یہاں پر بھی کیا آئے گی؟ قضا واجب ہوگی، تو قضا کس کی وجہ سے واجب ہوئی ہے؟ تفویت کی وجہ سے بھئی۔ اور دوسرے قول ذکر کیا کہ ان کے نزدیک تفویت اور فوات دونوں کی جو ہیں، سبب ہیں بھئی، یہ دونوں قائم مقام کس کے ہیں؟ نصِ جدید کے۔ تو جن کے بارے میں نصِ جدید نہیں آئی، ان کے اندر قضا کس کے ذریعے واجب ہوگی؟ تفویت یا فوات کے ذریعے۔ یہ ان کا مذہب ہے۔
جبکہ ہمارا مذہب بھئی، ہمارے نزدیک جس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی، اسی نص کے ذریعے قضا بھی واجب ہوگی بھئی۔ باقی یہ جو دو نصیں… دو نصیں انہوں نے ذکر کیں بھئی، ایک حدیث اور ایک فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا بھئی، ہم کہتے ہیں اس کے ذریعے… یہ قضا کو واجب نہیں کر رہیں، یہ صرف تنبیہ کرنے کے لیے… یہ تنبیہ کر رہی ہیں ہمیں بھئی، متنبہ کر رہی ہیں کہ وہ جو ادا تمہار… تم پر واجب ہوئی تھی، وہ اب بھی تمہارے ذمہ باقی ہے۔ ان دو نصوں نے صرف کیا کیا؟ صرف متنبہ کیا، صرف اس کی یاد دہانی کروا دی کہ وہ جو ادا تم پر ان دو نصوں کی وجہ سے واجب ہوئی تھی، وہ اب بھی کیا ہے تمہارے ذمے؟ باقی ہے، اس کو ادا کرو، وہ ساقط نہیں ہوئی۔ تو یہ دو نصیں ہمارے نزدیک صرف کس لیے ہیں؟ تنبیہ کے لیے ہیں، ان کے ذریعے قضا واجب… بس ان کی بات ختم ہوئی، ان کو ایک طرف رکھو، اب ہماری دلیل شروع ہونے لگی ہے بھئی۔
ہمیں کیا… مذہب کیا ہے ہمارا؟ کہ قضا اسی نص کے ذریعے واجب ہوتی ہے جس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی۔ ہم کہتے ہیں بھئی دیکھو، ادا جو ہے… یہ جو واجب آیا، یہ اللہ تعالیٰ کا حق ہے، اور حق جو ہوتا ہے جب کسی پر واجب ہو جائے تو اس کے ذمے سے ختم ہونے کے اور اس کے ساقط ہونے کی تین صورتیں ہیں: ایک صورت کیا ہے؟ کہ اس کو ادا کر دو، حق ادا کر دیا تو ساقط ہو گیا، ذمے سے اتر گیا۔ اور دوسری صورت کیا ہے؟ کہ اللہ تعالیٰ معاف فرما دیں۔ اور تیسری صورت کیا ہے؟ انسان اس کے ادا کرنے سے عاجز آ جائے، یہاں تینوں میں سے کوئی بھی چیز نہیں ہے۔ ایک شخص نے کیا کیا؟ ظہر کی نماز اس کی رہ گئی، اب اس نے اس کو ادا بھی نہیں کیا، اللہ تعالیٰ نے معاف بھی نہیں فرمایا، کوئی دلیل نہیں ہے اس پر کہ اللہ نے معاف فرما دیا ہو، اور تیسرا یہ کہ وہ اس کے ادا کرنے سے… جب وہ اس کے ادا کرنے سے عاجز نہیں ہے بلکہ اب بھی اس کا مثل ادا کر سکتا ہے، تو اس کے ذمے وہ… جو چیز واجب ہوئی تھی، اب بھی کیا ہونی چاہیے؟ باقی ہونی چاہیے، کیا ہونی چاہیے؟ باقی ہونی چاہیے۔ تو اس کے ذمے معلوم ہوا کیا ہے اب؟ قضا۔ یہ کسی نئی نص سے ہم نے بات ثابت کی ہے یا اسی نص سے ہی ثابت کر دی قضا؟ بھئی اسی نص کی وجہ سے جو ادا واجب ہوئی تھی اس کو اس وقت تو ادا نہیں کیا، وقت کی فضیلت تو فوت ہو گئی، اس کا تو مثل ممکن نہیں ہے، اس کے مثل کو لانے پر سے تو انسان عاجز ہے، چلو مثل کی بات… وقت کی فضیلت کا مثل نہیں دے سکتا، اس کی بات چھوڑ دو، باقی فی نفسہٖ نماز اور روزے کی مثل کے مثل دینے پر تو انسان کیا ہے؟ قادر ہے، لہذا وہ جو چیز جو واجب ہوئی تھی اب بھی… اس کو بعینہٖ تو ادا نہیں کیا، لیکن اس کا مثل دینے پر تو قادر ہے، وہ اب بھی کیا ہے اس کے ذمہ باقی ہے، اس کے ذمہ باقی ہے۔ تو اور ذمہ میں باقی تھا یہ جو مثل ادا کرنے پر قادر ہے، اور مثل کو یہ مثل کیا ہے؟ قضا ہے، یہی تو کیا ہے؟ اس کو ہم نے اس نئی نص سے ثابت کیا یا یہ بتلایا اس نص سے جو ادا ثابت ہوئی تھی اب بھی باقی ہے؟ جو اس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی، وہ اب بھی ذمہ کے اندر باقی ہے بھئی، تو یہ تو ایک عقلی بات ہے بھئی، عقل میں آنے والی ایک چیز جب واجب ہوئی ہے، اس کو ادا بھی نہیں کیا بھئی، صاحبِ حق نے اس کو معاف بھی نہیں کیا، اور انسان اس کا مثل دینے سے عاجز بھی نہیں آیا، تو وہ کیا ہونی چاہیے؟ ذمہ کے اندر باقی ہونی چاہیے، تو معلوم ہوا اسی نص سے ہی قضا بھی واجب ہو رہی ہے بھئی، وہی ادا اب بھی ذمہ کے اندر دراصل باقی ہے۔ صورت سمجھ میں آ گئی؟
تو یہ ایک عقلی چیز ہے کہ جب اس نے ادا نہیں کیا تو ابھی بھی اس کے ذمہ باقی ہونی چاہیے۔ تو یہ جو نماز اور روزہ، ان کے بارے میں تو نصِ جدید آئی تھی۔ منت کے بارے میں نصِ جدید نہیں آئی، تو لہذا یہ جن کے اندر نصِ جدید آئی تھی، ان میں ہم نے ثابت کر دیا کہ قضا کس کے ذریعے واجب ہے؟ اسی نصِ اول کے ذریعے، تو جن کے اندر نصِ جدید…
ایک ہے فوات، ایک ہے تفویت۔ فرق سمجھ میں آیا؟ فوات کسی عذر کی وجہ سے فوت ہو جانا جس میں بندے کا دخل نہیں، اور ایک تفویت ہے کہ بندہ خود کیا کر دیتا ہے اسے؟ بغیر عذر کے فوت کر دیتا ہے۔
تو دیکھیے، اب فوات کی صورت میں ثمرۂ خلاف ظاہر ہوگا۔ ایک آدمی نے منت مانی، "اگر میں نے… میرا یہ کام ہو گیا تو میں اس پورے ہفتے کے روزے رکھوں گا، اس پورے ہفتے کے روزے رکھوں گا فلاں تاریخ سے مثلاً فلاں تک"، بھئی وقت متعین کر دیا۔ اب اس کا وہ کام ہو گیا، تو یہ روزے اس پر کیا ہو گئے؟ واجب ہو گئے۔ اب اگر ان روزوں کو وہ فوت کر دیتا ہے، کیا کرتا ہے؟ کر دیتا ہے، تو ہمارے نزدیک قضا آئے گی، کیونکہ قضا کس کی وجہ سے آتی ہے؟ اسی نصِ اول۔ اور امام شافعی رحمہ اللہ کے نزدیک قضا کس سے آئے گی؟ تفویت، کہ اس نے فوت کیا ہے، تو یہاں تفویت پائی گئی، تو اس پر کیا آئے گی ان کی؟ قضا آئے گی۔ لیکن اگر اس نے خود جان بوجھ کر نہیں چھوڑے، ان دنوں میں اس کو جنون لاحق ہو گیا یا وہ سب بیمار ہو گیا، اب تفویت ہے یہاں پر یا فوات ہے؟ فوات ہے۔ تو فوات آیا، تفویت آئی ہی نہیں، تو اور قضا کے لیے تو نصِ جدید کے قائم مقام کیا چیز تھی؟ تفویت۔ تفویت یہاں پر نہیں، لہذا قضا بھی واجب… ان کے نزدیک واجب نہیں، ہمارے نزدیک واجب ہے۔ فرق سمجھ میں آیا بھئی؟
تو کہتے ہیں ثمرۂ خلاف ظاہر نہیں ہوگا ہمارے اور ان کے درمیان إلا في الفوات، مگر صرف کس صورت میں؟ فوات کی صورت میں۔ وعندنا يجب القضاء في الفوات، پس ہمارے نزدیک قضا واجب ہوگی فوات کی صورت میں۔ وعنده لا، اور ان کے نزدیک واجب نہیں، کیونکہ ان کے نزدیک تفویت کی صورت میں قضا ہے۔ وقيل: الفوات أيضاً قائم مقام النص كالتفويت، اور کہا گیا ہے کہ فوات بھی نص کے قائم مقام ہے تفویت کی طرح۔ یعنی ان کے نزدیک جیسے تفویت سبب ہے، اسی طرح فوات بھی… بعضوں نے یہ قول ذکر کیا کہ ان کے نزدیک صرف تفویت ہی سبب نہیں ہے بلکہ کیا ہے؟ فوات بھی سبب ہے۔ تو کہتے ہیں اس صورت میں پھر مسئلے کے اندر تو ثمرۂ خلاف ظاہر نہیں ہوگا۔ تفویت کی صورت میں بھی ہمارے نزدیک قضا آئے گی اور ان کے نزدیک بھی، اور فوات کی صورت میں بھی ان کے نزدیک بھی قضا آئے گی اور ہمارے نزدیک بھی قضا آئے گی۔ تو کہتے ہیں ولا تظهر ثمرة الخلاف إلا في التخريج، تو مسئلہ… ثمرۂ خلاف ظاہر نہیں ہوگا مگر صرف کس صورت کے اندر؟ تخریج کی صورت میں، کس صورت میں؟ تخریج کی صورت میں، مسئلہ نکالنے میں۔ مثلاً قضا آگئی ہمارے نزدیک بھی اور ان کے نزدیک بھی، لیکن ہمارے نزدیک آئی کس کی وجہ سے؟ اسی نصِ اول کی وجہ سے، اور ان کے نزدیک فوات یا تفویت کی وجہ سے۔ وعندنا يجب في الكل بالنص السابق، پس ہمارے نزدیک واجب ہوگا ہر ایک کے اندر نصِ سابق کے ذریعے قضا… واجب ہوگی۔ وعنده يجب بالنص الجديد أو بالفوت والتفويت، اور ان کے نزدیک قضا واجب ہوگی نصِ جدید کے ذریعے یا فوت اور تفویت کے ذریعے۔
وقضاء الحضر في السفر، بھئی یہاں سے چند مسائل ذکر کریں گے بھئی۔ چند مسائل ہیں جن کے ذریعے ہمارے مذہب کی تائید ہوتی ہے، چند مسائل ایسے ہیں جن کے ذریعے ان کے مذہب کی کیا ہوتی ہے؟ تائید ہوتی ہے۔ دیکھیے دو چار آسان سے مسائل۔ بھئی دیکھیے، ایک شخص ہے، حالتِ اقامت میں اس کی ظہر کی نماز رہ گئی۔ اور اقامت کی حالت میں ظہر کی نماز کی کتنی رکعتیں ہیں؟ چار۔ اب وہ سفر پر نکلا، اور حالتِ سفر میں جو ظہر کی نمازیں وہ ادا کرے گا، وہ کتنی ہیں؟ دو۔ لیکن اب وہ جو اقامت کی حالت میں قضا ہوئی تھی، اس کو وہ سفر میں کیا کرنا چاہتا ہے؟ ان کی قضا کرنا چاہتا ہے، تو وہ چار ہی پڑھنا پڑیں گی۔ اور اگر سفر کے اندر اس کی ظہر کی نماز رہ گئی، تو سفر کے اندر کتنی واجب… کتنی پڑھنی پڑتی ہیں ظہر کی؟ دو رکعت۔ تو لہذا اب اقامت کے بعد جب وہ مقیم ہو گیا، اب وہ سفر والی ظہر کی نماز کی وہ قضا کرنا چاہتا ہے، تو اب بھی کتنی کرے گا؟ دو۔ تو دیکھو، یہاں ادا بھی اتنی ہی ہے اور قضا… ادا بھی دو رکعت اور بعد میں قضا سفر میں ادا بھی کرتا تو کتنے تھے؟ دو رکعت۔ بعد میں اقامت میں قضا بھی کرے گا تو کتنی رکعت؟ دو رکعت۔ اسی طرح اقامت میں ظہر کی نماز کتنی تھی؟ چار، تو ادا بھی چار رکعت تھی اور سفر میں جا کر ان کی قضا کرتا ہے، تو پھر بھی کتنی کرے گا؟ چار کرے گا۔ معلوم ہوا کہ جس چیز سے ادا ثابت ہوئی تھی، واجب ہوئی تھی، اسی کے ذریعے کیا ہو رہی ہے؟ قضا بھی، کیونکہ قضا ادا کی طرح ہے۔ دونوں میں کوئی فرق نہیں۔ معلوم ہوا اسی، جس چیز کے لیے کیا واجب ہوئی تھی؟ ادا، اسی کے لیے کیا واجب ہو رہی ہے؟ کیونکہ دونوں، ادا اور قضا میں کوئی فرق ہے؟ ان دونوں میں کوئی فرق نہیں ہے۔
اسی طرح اگر کوئی شخص جہری نماز بھئی، مثلاً مغرب یا عشاء کی نماز میں جہراً قرأت کی جاتی ہے، جہری نماز کی قضا کرتا ہے دن کے وقت، تو جہر… وہ دن کے وقت جہر بھئی ضروری ہے۔ اگر امام ہے تو واجب ہے اور اگر اکیلا ہے تو اس کے لیے افضل ہے، کیا کر لے؟ جہر کرے، تلاوت اونچی آواز سے کرے بھئی۔ تو لہذا جہری نماز کی قضا کرنا دن کے… حالانکہ دن کی نمازوں میں تو قرأت کس طرح ہوتی ہے؟ سراً ہوتی ہے۔ تو جہری نماز کی قضا دن میں کر رہا ہے اور کس طریقے پر کر رہا ہے؟ جہر کے طریقے پر اب آتی ہے… جہر کے طریقے پر ہے، تو یہ کیا بتلاتا ہے؟ جس طرح ادا واجب ہوئی تھی، اسی طرح کیا ہے؟ قضا بھی ہے۔ معلوم ہوا ہے جس چیز سبب بنی تھی کس چیز کا؟ ادا کا، وہی… جو نص سبب بنی تھی ادا کا، وہی نص کیا ہے؟ قضا کا بھی سبب ہے، کیونکہ ادا… قضا کس کے مثل ہے؟ ادا کے مثل ہے۔
اسی طرح اگر کسی کی دن میں ظہر یا عصر کی نماز دن کی رہ جائے اور ان میں قرأت ہوتی ہے سراً، اور رات کو کیا کرنا چاہتا ہے ان کی؟ قضا، اور رات کی نمازوں میں تو قرأت کس طرح ہوتی ہے؟ جہراً، لیکن اس وقت وہ سراً کرے گا، واجب ہے اس پر، چاہے امام ہے، چاہے اکیلا ہے، اسے سراً کرنا پڑے… ادا کرنی پڑے گی نماز بھئی۔ تو یہ دیکھو، ادا کے… ادا کیسی تھی؟ سراً، قضا بھی کیسی ہے؟ سراً۔ معلوم ہوا ادا اور قضا کا سبب ایک ہی ہے۔ جس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی، قضا بھی اسی… کیونکہ دونوں ایک دوسرے کے مثل ہیں، تو اس سے کس کی تائید ہوتی ہے؟ ہمارے مذہب کی تائید ہوتی ہے، کیونکہ ہمارے نزدیک وہی نص قضا کا بھی سبب بنتی ہے جو کس کا سبب بنی تھی؟ ادا کا سبب بنی تھی۔
تو کہتے ہیں وقضاء الحضر في السفر أربع ركعات، اور سفر میں حضر کی قضا چار رکعتیں کرنا۔ وقضاء السفر في الحضر ركعتين، اور حضر میں سفر کی قضا دو رکعتیں کرنا۔ وقضاء الجهر في النهار جهراً، اور دن میں جہری نماز… جہر کی… جہری نماز کی قضا جہراً کرنا۔ وقضاء السر في الليل سراً، اور رات کے وقت سری نماز کی قضا سراً کرنا۔ يؤيد ما ذكرنا، یہ تائید کرتا ہے اس چیز کی جس کو ہم نے ذکر کیا۔ وقضاء الصحيح صلاة المرضى بعنون الصحة، اچھا، بھئی دیکھیے، ایک شخص جو ہے، ایک شخص بیمار ہو جائے، تو بیماری کے اندر بھئی اب وہ اگر قیام پر قادر نہیں ہے تو بیٹھ کر نماز پڑھے، بیٹھنے پر قادر نہیں ہے تو پھر کیا کرے؟ لیٹ کر نماز پڑھے۔ اچھا، اب وہ بیٹھنے اور لیٹنے… بیٹھنے پر فرض کرو سجدے، رکوع وغیرہ پر قادر نہیں ہے، تو اب بیماری کی حالت میں جو اس پر نماز واجب ہوئی، وہ کس کے… کس طریقے پر ہے؟ اسے کس طرح ادا کرے گا؟ اشاروں سے پڑھے گا، تو معلوم ہوا نماز کس صفت کے ساتھ اس پر واجب ہوئی ہے؟ اشاروں کے ساتھ پڑھنے کے طریقے پر۔ تو اور بعد میں یہ شخص صحیح ہو جاتا ہے، تندرست ہو جاتا ہے۔ اب اس نے وہ نماز نہیں پڑھی تھی جو اس کے ساتھ کس صفت پر واجب ہوئی تھی؟ اشاروں کے ساتھ۔ اب وہ اس کی قضا کرنا چاہتا ہے، تو کیا اب اشاروں کے ساتھ قضا کرے گا یا تھیک… جیسے صحیح تندرست ادا کرتا ہے نماز اس طرح کرے گا؟ جس طرح تندرست ادا کرتا ہے۔ تو یہ ہے تو قضا، تو وہاں ادا کی صفت اور تھی، یہاں قضا کی صفت اور، دونوں میں فرق ہے۔ معلوم ہوا اس کے ادا کا سبب… ادا کے وجوب کا سبب اور تھا، قضا کے وجوب کا سبب اور ہے۔ بات سمجھ میں آئی؟ یا اسی طرح ایک تندرست آدمی ہے، اس پر تو نماز واجب ہوئی ہے رکوع اور سجدے کے ساتھ، وہ اس کو ادا نہیں کرتا، اس کی نماز قضا ہو گئی۔ بعد میں اب وہ سخت بیمار ہو گیا بھئی، اس بیماری کی حالت میں وہ اس صحت والی نماز کی قضا کرنا چاہتا ہے، تو کس طریقے پر کرے گا قضا؟ اشارے کے ساتھ۔ تو دیکھو، ادا تو کس طرح واجب ہوئی تھی؟ تندرست، صحت والے طریقے پر، اور قضا کس طریقے پر اب کر رہا… واجب ہو رہی ہے؟ اشاروں کے ساتھ۔ تو یہاں پر ادا اور قضا میں فرق ہے، معلوم ہوا ادا کا سبب اور ہے… وہ ادا کے وجوب کا سبب اور ہے اور قضا کے وجوب کا سبب اور۔ تو یہ کس کی تائید کرتا ہے؟ امام شافعی رحمہ اللہ کے۔
تو کہتے ہیں وقضاء الصحيح، تندرست آدمی کا قضا کرنا، کس چیز کو قضا کرنا؟ صلاة المرضى، مرض کی نماز کی قضا کرنا تندرست آدمی کے لیے بعنون الصحة، کس طریقے پر؟ صحت کے عنوان پر، یعنی صحت کے انداز پر اس طریقے پر۔ وقضاء المريض صلاة الصحة بعنون المرض، اور مریض کا صحت والی نماز کی قضا کرنا بعنون المرض، کس طریقے پر؟ مرض کے طریقے پر۔ يؤيد ما ذكره، یہ تائید کرتا ہے اس کی جس کو کس نے ذکر کیا؟ امام شافعی رحمہ اللہ نے۔
أچھا بھئی، آخری مسئلے پر بڑی لمبی بحث ہوئی، اس کا خلاصہ دوبارہ سن لو۔ ہمارا اور شوافع کا اختلاف ہے بھئی اس بات کے اندر کہ قضا کا سبب وہی… ادا کا سبب جو ہے وہی قضا کا سبب بنے گا یا قضا کے لیے ایک علیحدہ سبب چاہیے؟ تو یاد رکھیے، ہمارا مذہب یہ ہے کہ ہمارے نزدیک قضا کا سبب بھی وہی نص بنے گی جو کس کا سبب بن رہی تھی؟ ادا کا سبب بن رہی تھی۔ جبکہ شوافع کے نزدیک قضا کے لیے سببِ… علیحدہ سبب کا ہونا ضروری ہے بھئی، اسی کے ذریعے جس نص کے ذریعے ادا ثابت ہوئی تھی، واجب ہوئی تھی، اس کے ذریعے قضا واجب نہیں ہوگی۔ قضا واجب نہیں ہوگی بھئی۔ چنانچہ بھئی انہوں نے کہا کہ نماز کا مثلاً کہ… کہ ادا تو أَقِيمُوا الصَّلَاةَ سے واجب ہوگی بھئی، لیکن اس کی قضا جو ہے وہ اس حدیث سے واجب ہوگی: حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا بھئی: مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا۔ تو اس نص کے ذریعے کیا ثابت ہوگی؟ کیا واجب ہوگی؟ قضا۔ اسی طرح کہتے ہیں روزوں کے بارے میں کہ روزوں کی ادا جو ہے وہ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ سے واجب ہے، لیکن ان کی قضا جو ہے وہ اس نص سے واجب نہیں بلکہ دوسری نص ہے بھئی، وہ اللہ تعالیٰ کا یہ قول ہے: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ بھئی، اس کے ذریعے کیا واجب ہوتی ہے؟ قضا واجب۔ اور باقی جن کے بارے میں نص نہیں آئی بھئی، علیحدہ نص، وہ تو کہتے ہیں قضا کے لیے کیا چاہیے؟ ایک علیحدہ نص چاہیے۔ تو جن کے بارے میں نص نہیں آئی، ان کے اندر قضا کا سبب تفویت بنے گی، کیا بنے گی؟ فوت کر دینا۔ یہ فوت کر دینا نص علیحدہ دوسری نص کے قائم مقام ہے، اس کے ذریعے قضا واجب ہوگی، کیونکہ تفویت… تفویت کا کیا معنیٰ میں نے بتلایا؟ قضا کر دینا… فوت کر دینا، کیا کر دینا؟ تو فوت… ایک ہے فوت ہو جانا کہ کسی عارض کی وجہ سے کیا ہو جائے؟ فوت۔ ایک ہے خود فوت کر دینا۔ تو یہ خود فوت کر دینا، ایک چیز کو چھوڑ دینا، یہ تعدی ہے، ایک چیز اپ پر واجب تھی، اپ نے خود چھوڑ دی، تو تفویت آئی اور تفویت کیا ہے؟ تعدی ہے، ظلم ہے، اور جب تعدی اور ظلم کی جائے تو اس صورت میں انسان پر ضمان آتا ہے، لہذا یہاں پر بھی کیا آئے گی؟ قضا واجب ہوگی، تو قضا کس کی وجہ سے واجب ہوئی ہے؟ تفویت کی وجہ سے بھئی۔ اور دوسرے قول ذکر کیا کہ ان کے نزدیک تفویت اور فوات دونوں کی جو ہیں، سبب ہیں بھئی، یہ دونوں قائم مقام کس کے ہیں؟ نصِ جدید کے۔ تو جن کے بارے میں نصِ جدید نہیں آئی، ان کے اندر قضا کس کے ذریعے واجب ہوگی؟ تفویت یا فوات کے ذریعے۔ یہ ان کا مذہب ہے۔
جبکہ ہمارا مذہب بھئی، ہمارے نزدیک جس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی، اسی نص کے ذریعے قضا بھی واجب ہوگی بھئی۔ باقی یہ جو دو نصیں… دو نصیں انہوں نے ذکر کیں بھئی، ایک حدیث اور ایک فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا بھئی، ہم کہتے ہیں اس کے ذریعے… یہ قضا کو واجب نہیں کر رہیں، یہ صرف تنبیہ کرنے کے لیے… یہ تنبیہ کر رہی ہیں ہمیں بھئی، متنبہ کر رہی ہیں کہ وہ جو ادا تمہار… تم پر واجب ہوئی تھی، وہ اب بھی تمہارے ذمہ باقی ہے۔ ان دو نصوں نے صرف کیا کیا؟ صرف متنبہ کیا، صرف اس کی یاد دہانی کروا دی کہ وہ جو ادا تم پر ان دو نصوں کی وجہ سے واجب ہوئی تھی، وہ اب بھی کیا ہے تمہارے ذمے؟ باقی ہے، اس کو ادا کرو، وہ ساقط نہیں ہوئی۔ تو یہ دو نصیں ہمارے نزدیک صرف کس لیے ہیں؟ تنبیہ کے لیے ہیں، ان کے ذریعے قضا واجب… بس ان کی بات ختم ہوئی، ان کو ایک طرف رکھو، اب ہماری دلیل شروع ہونے لگی ہے بھئی۔
ہمیں کیا… مذہب کیا ہے ہمارا؟ کہ قضا اسی نص کے ذریعے واجب ہوتی ہے جس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی۔ ہم کہتے ہیں بھئی دیکھو، ادا جو ہے… یہ جو واجب آیا، یہ اللہ تعالیٰ کا حق ہے، اور حق جو ہوتا ہے جب کسی پر واجب ہو جائے تو اس کے ذمے سے ختم ہونے کے اور اس کے ساقط ہونے کی تین صورتیں ہیں: ایک صورت کیا ہے؟ کہ اس کو ادا کر دو، حق ادا کر دیا تو ساقط ہو گیا، ذمے سے اتر گیا۔ اور دوسری صورت کیا ہے؟ کہ اللہ تعالیٰ معاف فرما دیں۔ اور تیسری صورت کیا ہے؟ انسان اس کے ادا کرنے سے عاجز آ جائے، یہاں تینوں میں سے کوئی بھی چیز نہیں ہے۔ ایک شخص نے کیا کیا؟ ظہر کی نماز اس کی رہ گئی، اب اس نے اس کو ادا بھی نہیں کیا، اللہ تعالیٰ نے معاف بھی نہیں فرمایا، کوئی دلیل نہیں ہے اس پر کہ اللہ نے معاف فرما دیا ہو، اور تیسرا یہ کہ وہ اس کے ادا کرنے سے… جب وہ اس کے ادا کرنے سے عاجز نہیں ہے بلکہ اب بھی اس کا مثل ادا کر سکتا ہے، تو اس کے ذمے وہ… جو چیز واجب ہوئی تھی، اب بھی کیا ہونی چاہیے؟ باقی ہونی چاہیے، کیا ہونی چاہیے؟ باقی ہونی چاہیے۔ تو اس کے ذمے معلوم ہوا کیا ہے اب؟ قضا۔ یہ کسی نئی نص سے ہم نے بات ثابت کی ہے یا اسی نص سے ہی ثابت کر دی قضا؟ بھئی اسی نص کی وجہ سے جو ادا واجب ہوئی تھی اس کو اس وقت تو ادا نہیں کیا، وقت کی فضیلت تو فوت ہو گئی، اس کا تو مثل ممکن نہیں ہے، اس کے مثل کو لانے پر سے تو انسان عاجز ہے، چلو مثل کی بات… وقت کی فضیلت کا مثل نہیں دے سکتا، اس کی بات چھوڑ دو، باقی فی نفسہٖ نماز اور روزے کی مثل کے مثل دینے پر تو انسان کیا ہے؟ قادر ہے، لہذا وہ جو چیز جو واجب ہوئی تھی اب بھی… اس کو بعینہٖ تو ادا نہیں کیا، لیکن اس کا مثل دینے پر تو قادر ہے، وہ اب بھی کیا ہے اس کے ذمہ باقی ہے، اس کے ذمہ باقی ہے۔ تو اور ذمہ میں باقی تھا یہ جو مثل ادا کرنے پر قادر ہے، اور مثل کو یہ مثل کیا ہے؟ قضا ہے، یہی تو کیا ہے؟ اس کو ہم نے اس نئی نص سے ثابت کیا یا یہ بتلایا اس نص سے جو ادا ثابت ہوئی تھی اب بھی باقی ہے؟ جو اس نص کے ذریعے ادا واجب ہوئی تھی، وہ اب بھی ذمہ کے اندر باقی ہے بھئی، تو یہ تو ایک عقلی بات ہے بھئی، عقل میں آنے والی ایک چیز جب واجب ہوئی ہے، اس کو ادا بھی نہیں کیا بھئی، صاحبِ حق نے اس کو معاف بھی نہیں کیا، اور انسان اس کا مثل دینے سے عاجز بھی نہیں آیا، تو وہ کیا ہونی چاہیے؟ ذمہ کے اندر باقی ہونی چاہیے، تو معلوم ہوا اسی نص سے ہی قضا بھی واجب ہو رہی ہے بھئی، وہی ادا اب بھی ذمہ کے اندر دراصل باقی ہے۔ صورت سمجھ میں آ گئی؟
تو یہ ایک عقلی چیز ہے کہ جب اس نے ادا نہیں کیا تو ابھی بھی اس کے ذمہ باقی ہونی چاہیے۔ تو یہ جو نماز اور روزہ، ان کے بارے میں تو نصِ جدید آئی تھی۔ منت کے بارے میں نصِ جدید نہیں آئی، تو لہذا یہ جن کے اندر نصِ جدید آئی تھی، ان میں ہم نے ثابت کر دیا کہ قضا کس کے ذریعے واجب ہے؟ اسی نصِ اول کے ذریعے، تو جن کے اندر نصِ جدید نہیں آئی، ان کے اندر بھی کس سے واجب ہوگی قضا؟ اسی نص سے۔ جن میں نصِ جدید آئی تھی، جب وہاں اسی نص سے قضا واجب ہے، تو جن کے اندر نص نہیں آئی، ان کے اندر بھی اسی نص سے واجب ہوگی بھئی۔ سمجھ میں آیا بھئی؟ اس نصِ جدید نے تو صرف یاد دہانی کروائی تھی اور اس کی وجہ سے قضا واجب نہیں۔
تو اس پر اشکال ہوتا ہے، یہ تو آپ نے قیاس کیا بھئی۔ اس چیز کو جس کے بارے میں نص نہیں آئی، اس کو قیاس کیا آپ نے اس چیز پر جس کے بارے میں کیا آئی تھی؟ نصِ جدید آئی تھی، یہ تو قیاس کے ذریعے آپ نے اس میں حکم کو ثابت کیا ہے کہ قضا اسی نص سے آ رہی ہے جس سے ادا آئی تھی بھئی۔ تو جواب دیا تھا بھئی کہ یہ جو قیاس ہے، قیاس صرف مظہرِ حکم ہوتا ہے، مثبتِ حکم نہیں۔ قیاس نے صرف بتلا دیا، اس کا بھی یہ حکم ہے، باقی حکم ثابت کس سے ہو رہا ہے دراصل؟ اسی نصِ اول سے ثابت ہو رہا ہے۔ بات سمجھ میں آ گئی بھئی؟
چلیے بس مولانا، هذا هو المرام، والله أعلم بحقيقة الكلام۔